«من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار»(١).
قول سهل بن حنيف (٢): قال سهل بن حنيف: «أيها الناس اتهموا رأيكم على دينكم، لقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد أمر رسول الله ﷺ لرددته»(٣).
قول عبد الله بن عمر (٤): كان عبد الله بن عمر إذا لم يجد في الأمر يُسأل عنه شيئًا قال: «إن شئتم أخبرتكم بالظن»(٥).
وروى البخاري بسنده إلى جابر بن زيد قال: لقيني ابن عمر فقال: «يا جابر إنك من فقهاء البصرة وتستفتى، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق أو سنة ماضية»(٦)، وقال مالك عن نافع عنه: «العلم ثلاث: كتاب الله الناطق (٧)، وسنة ماضية، ولا أدري» (٨).
قول زيد بن ثابت (٤): وقال البخاري بسنده (٩) إلى الشعبي قال: أتى زيد بن
(١) أخرجه أحمد (١/ ٢٣٣)، والترمذي (٢٩٥٠)، والنسائي في «الكبرى» (٨٠٨٥)، وأبو داود - رواية ابن العبد، كما في «التحفة» (٤/ ٤٢٣) ـ، والطبري (١/ ٣٥)، والطبراني في «الكبير» (١٢٣٩٢)، والبغوي (١١٨) من طريق عبد الأعلى بن عامر الثعلبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعًا، وأخرجه ابن جرير مرفوعًا وموقوفًا. ومدار المرفوع والموقوف على عبد الأعلى الثعلبي، وهو ضعيف، ومع هذا فقد حسنه الترمذي وابن القطان؛ نقله عنه ابن حجر في «النكت الظراف» (٤/ ٤٢٣)، ولم أظفر به في بيان الوهم والإيهام وضعفه شيخنا الألباني، وهو الذي تقتضيه الصنعة الحديثية. (٢) بعدها في مطبوع «الإعلام»: «في ذم الرأي - ﵁». (٣) أخرجه البخاري (٣١٨١)، ومسلم (١٧٨٥). (٤) بعدها في مطبوع «الإعلام»: «في ذم الرأي - ﵁». (٥) ذكره ابن عبد البر في «الجامع» (١٤٤٣)، قال: قال ابن وهب … وذكره، وسنده صحيح. (٦) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٢٠٤) ومن طريقه ابن حزم في «الإحكام» (٨/ ٥٤٠) وسنده صحيح. (٧) في مطبوع «الإعلام»: «كتاب ناطق». (٨) رواه الطبراني في «الأوسط» (١٠٠٥)، وفيه عمر بن حفص أبو حفص العبدي قال عنه ابن سعد في الطبقات (٧/ ٣٤٤): «كان ضعيفًا عندهم في الحديث كتبوا عنه وتركوه» وقال ابن عدي في «الكامل» (٥/ ١٧٠٦): «وأبو حفص العبدي له أحاديث غير ما ذكرت والضعف بين على رواياته»، فإسناده ضعيف. ورواه ابن عبد البر في «الجامع» (١٣٨٧) من طريق آخر فيه راويان ضعيفان. (٩) رواه من طريقه ابن عبد البر في الجامع (٢٠٦٩)، وفيه سنيد بن داود وهو ضعيف.