للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (١)، فلما رأى الفتى أنَّه قد افتضح ذهب مراغمًا حتى لحق بقوم كفَّار، فنقب على قوم بيتًا ليسرقهم فسقط عليه الحائط فقتله، فأنزل الله ﷿: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى﴾ إلى قوله: ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ (٢)، وقرأ الآية» (٣).

[٩٨٢]-[٧٤] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا يونس بن محمد، عن شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة، في قوله: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ (٤) قال: ذكر لنا أنَّ هؤلاء الآيات نزلت في طعمة بن أبيرق، وفي ما هم به نبي الله من عذره، فقص الله شأن طعمة ووعظ نبيه ، وكان طعمة رجلا من الأنصار ثم أحد بني ظفر، سرق درعًا لعمه كانت له وديعة عنده، ثم قدمها على يهودي كان يغشاهم بالمدينة يقال له: زيد بن [السُّمَيْنِ] (٥)، فجاء اليهودي إلى رسول الله فهتف به، فلما رأى ذلك قومه بنو ظفر جاءوا إلى النبي ليعذروا صاحبهم، وكان رسول الله ردَّهم بعذره حتى أنزل الله في شأنه


(١) النساء آية: ١١١ - ١١٤.
(٢) النساء آية: ١١٥ - ١١٦.
(٣) لم أقف عليه عند غير المصنف.
دراسة الإسناد:
فيه من لم أقف على ترجمته، وهو مرسل.
(٤) النساء آية: ١٠٥.
(٥) في المخطوط صفحة رقم: ١٣١: (السمير)، النون غير ظاهرة، واستظهرتها من مصادر التراجم: (السمين)، وهو الصواب. غوامض الأسماء المبهمة (٢/ ٥٥٠)، وزيد بن السمين: لم أقف على ترجمة.

<<  <  ج: ص:  >  >>