للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

منظور بن طلحة (١)، أنه الحارث بن جزي العبسي (٢)، ثم رجع الحديث.

قال: حدثنا مسلم (٣): فقال له النَّبيُّ : «كيف لي بقومك؟» قال: أنا لك بهم، وهذه فرسي رهن حتى آتي بهم قال: فخرج حتى نزل على قومه: فنزل بضليع فدعاهم فأبوا عليه فناشدهم فأبوا فقال: خذوا ما قال صاحبكم فإنّي لما فعلت بنو عبس بصير فهم دفنوا الرماس فأعقبتهم مخازي ما تعب ولا تطير فلما غاب غيهم تناهوا وقد بانت لمبصرها الأمور فكروا نادمين ينحتوها ففاجأهم لها لهب سعير (٤).

[٩٩٦]-[٨٨] حدثني زريق بن حسين بن مخارق (٥)، -رئيس بني عبس سنة عشر ومائتين - قال: سمعت أصحابنا من بني عبس [انتجعوا (٦) عينًا حتَّى نظروا إلى مواقف (٧)] وضعوها في جدرها وقالوا: امضوا فتمكنوا في الرتع (٨) قال: ثم رجعوا فلم يجدوها، فأتاهم رجل من بني عبس يقال له:


(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) مسلم: لم يتبين لي.
(٤) لم أقف عليه عند غير المصنف.
دراسة الإسناد:
إسناده: فيه من لم أقف على ترجمته، وهو ضعيف جدا فيه: عبد العزيز بن عمران، وشعيب الجبائي، متروك.
(٥) شيخ المصنف، لم أقف على ترجمته.
(٦) التَّنَبُّعُ والانْتِجَاعُ والنُّجْعة: طلب الكلأ ومَساقِطِ الغَيْثِ. وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ أَجدَبَ انْتَجَعَ. اللسان (٨/ ٣٤٧).
(٧) قال حمد الجاسر: وصواب الجملة: (انتجعوا غيثًا حتى نظروا إلى مواقعه)، ولعل ما ذكر هو الصواب. وقال: وبقية الخبر مضطرب، وكثير من كلماته مع وضوح كتابتها غير مفهومة. مجلة العرب (١٩/ ٦٠٢).
(٨) الرَّتَع: الاتِّسَاعُ فِي الْخِصْبِ، وفُلَانٌ يَرْتع، مَعْنَاهُ هُوَ مُخْصِب لَا يَعْدَم شَيْئًا يُرِيدُهُ، ورَتَعَتِ =

<<  <  ج: ص:  >  >>