للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[١٠٨٣]-[١٧٥] حدثنا أبو عاصم (١) قال: أنبأنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى، عن عثمان بن عبد الله، عن عمه عمرو بن أوس، عن أبيه أوس قال: «كنت في الوفد وقدمت ثقيف على رسول الله ، في قبة في المسجد قال: وكان يأتينا إذا صلى العشاء فيقوم قائما يتحدث، فأكثر ذاك تشكيه قريشا فقال: «كنا العشر التي كنا بمكة فكنا مقهورين مظلومين، فلما خرجنا في العشر الأواخر كانت الحرب سجالا، علينا ولنا». قال: فاحتبس عنا ليلة، فقلنا: ما حبسك؟ فقال: «إنَّه طرأ علي حزب من القرآن، فكرهت أن أخرج حتى أقضيه» (٢).

[١٠٨٤]-[١٧٦] حدثنا عبيد بن عقيل (٣) قال: سمعت عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى، يحدث، عن عثمان بن عبد الله بن أوس بن حذيفة، عن جده أوس بن حذيفة قال: «قدمنا في وفد ثقيف فأنزلهم في قبته بين مصلاه ومسكن أهله، فكان يمر بهم إذا صلى العشاء يحدثهم، وكان أكثر ما يحدثنا تشكيه قريشا وما صنعوا به بمكة فيقول: «وكنا بمكة مستضعفين


(١) هو: الضحاك بن مخلد.
(٢) أورده ابن سعد في الطبقات الكبرى (٨/ ٧١) في ترجمة: أوس بن حذيفة، بهذا الإسناد- عن الضحاك بن مخلد، به بنحوه، وفي آخر المتن زيادة، وهو قوله : «إنه طرأ علي نفر من الجن، وبقي عليَّ من حزبي شيء، فكرهت أن أخرج من المسجد حتى أقرأه».
دراسة الإسناد:
إسناده ضعيف فيه: عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفي، وهو مقبول، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى، وهو ضعيف كما سبق، والحديث ضعيف.
(٣) عبيد بن عقيل الهلالي، أبو عمرو البصري، الضرير المعلم، صدوق، من صغار التاسعة.
مات سنة سبع ومائتين. د. التقريب (ص: ٣٧٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>