للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[١٠٩٧]-[١٨٩] حدثنا عن أبي مصعب (١) قال: حدثنا عبد الحميد (٢) بن (حبيب) (٣)، عن الأوزاعي، أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله وقد وفروا أشعارهم وشواربهم وأظفارهم، فأمرهم أن يقيموا وأن يتعلموا القرآن، فأقاموا قريبًا من سنة، ثمَّ إِنَّ رسول الله استعرضهم، ففضلهم أحدهم بسورة البقرة وسورة معها، فأمره عليهم وقال: «إنَّك لأحدثهم، ولكني أمرتك عليهم لما فضلتهم من القرآن، فإذا صليت فصل بصلاة أصغرهم، فإنَّ فيهم الضعيف والمملوك وذا الحاجة، وإذا خرجت ساعيًا فلا تأخذن من الغنم الشافع (٤)، ولا الرُّبى (٥)، ولا حرزة (٦) الرَّجل؛ فإنَّه أحق بها، وخير منهم الجذعة (٧)


(١) أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زُرَارَة بن مُصعب بن عبد الرحمن بن عوف، أبو مصعب الزهري المدني الفقيه، صدوق عابه أبو خيثمة للفتوى بالرأي، من العاشرة. مات سنة اثنتين وأربعين، وقد نيف على التسعين. ع. التقريب (ص: ٧٨).
(٢) عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الدمشقي، أبو سعيد، كاتب الأوزاعي، ولم يرو عن غيره، صدوق ربما أخطأ، قال أبو حاتم: كان كاتب ديوان ولم يكن صاحب حديث، من التاسعة. خت ت ق. التقريب (ص: ٣٣٣).
(٣) ورد في الأصل لوحة رقم: (٨٠/ أ): (قَالَ: الْأَوْزَاعِيّ، عَنِ عبد الحَمِيدِ بْنِ … )، والمثبت من كتب التراجم: (عبد الحميد بن حَبِيبٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِي).
(٤) شاةُ شَافِعِ: هِيَ الَّتِي معها ولدها، سُميت بِهِ لأنَّ ولدَها شَفَعَهَا وشَفَعَتْهُ هِيَ، فَصارَا شَفْعًا. النهاية (٢/ ٤٨٥)، واللسان (٨/ ١٨٣).
(٥) الرُّبَّى: الَّتِي تُرَبَّى فِي الْبَيْتِ مِنَ الغَنم لِأَجْلِ اللَّبن. وَقِيلَ: هِيَ الشاةُ القَرِيبةُ العَهْدِ بِالْوِلَادَةِ، وجمعها رُبَابٌ بالضم. النهاية (٢/ ١٨٠).
(٦) وَهُوَ جَمْع حَرْزَة بِسُكُونِ الرَّاءِ، وَهِيَ خِيَارُ الْمَالِ؛ لأنَّ صاحبَها يُحْرِزُهَا وَيَصُونُها. النهاية (١/ ٣٦٧).
(٧) أصل الجَذَعِ مِنْ أَسْنان الدَّوابّ، وَهُوَ مَا كَانَ مِنْهَا شَابًا فَتِيًّا، فَهُوَ مِنَ الْإِبِلِ مَا دَخَلَ فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ، وَمِنَ البَقر والمَعْز مَا دَخَلَ فِي السَّنَة الثَّانية، وَمِنَ الضَّأْنِ مَا تَمَّتْ لَهُ سَنَةٌ، وَقِيلَ: =

<<  <  ج: ص:  >  >>