قال أبو زيد بن شبة: وكان مخوس ومشرخ وجمد وأبضعة بنو معدي كرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر القرد، وفدوا على رسول الله ﷺ مع الأشعث بن قيس (١) فأسلموا، ثم ارتدوا فقتلوا يوم
= وأخرجه أيضًا أحمد بن حنبل في فضائل الصحابة، (٢/ ٨٧٧) رقم: (١٦٥٠)، وأخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٢/ ٨٩) رقم: (٩٦٩)، عن أبي المغيرة، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي، عن عمرو بن عبسة، به. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٩١) (٦٩٧٩)، من طريق ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن عائذ، به. وعند الطبراني والحاكم: «والله ما أبالي أن يهلك الحارثان كلاهما»، فالظاهر أن المبهم عند المصنف، والإمام أحمد، هو: عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثمالي، وجاء من حديث معاذ بن جبل؛ أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢٠/ ٩٨) (١٩٢)، من طريق عبد الرزاق، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، به. دراسة الإسناد: إسناد المصنِّف ضعيف جدا فيه: إسحاق بن إدريس، متهم بالكذب، وفي إسناده إبهام الراوي عن عمرو بن عبسة، لكن جاء الحديث من طريق الحسن بن موسى الأشيب، عن زهير بن معاوية، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن رجل، عن عمرو بن عبسة، بنحوه بأطول منه، كما في المسند عند أحمد، والحسن بن موسى، كما قال عنه الحافظ في التقريب (ص: ١٦٤): ثقة، وجاء الخبر أيضًا من طريق ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن عائذ، به. كما عند الحاكم في المستدرك (٤/ ٩١)، فالظاهر أن المبهم عند المصنف، والإمام أحمد في فضائل الصحابة، هو: عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثمالي، وهو ثقة كما في التقريب للحافظ ابن حجر (ص: ٣٤٣). والخبر حسنه الحافظ العراقي في محجة القرب (ص/ ٣٠٥)، وهو صحيح. (١) الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكندي، أبو محمد، وفد على النبي ﷺ سنة عشر، وكان من ملوك كندة، وكان الأشعث قد ارتد فيمن ارتد من الكنديين، وأسر، فأحضر إلى أبي بكر فأسلم، فأطلقه وزوجه أخته، شهد القادسية والمدائن وجلولاء ونهاوند، نزل الكوفة. مات سنة أربعين أو إحدى وأربعين، وهو ابن ثلاث وستين. الاستيعاب (١/ ١٣٣)، الإصابة. (١/ ٢٣٩)