للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

مَنْ عنده أنزل الله في سبأ ما أنزل فقال رسول الله : «ما فعل الغطيفي؟»، فأرسل إلى منزلي فوجدني قد سرت، فردَّني، فلما أتيت وجدته قاعدًا وأصحابه، وقال: «ادع القوم، فمن أجابك منهم فاقبل منه، ومن أبي فلا تعجل عليهم حتى تحدث إليَّ»، فقال رجل من القوم: يا رسول الله، ما سبأ، أرض أو امرأة؟ قال: «ليست بأرض ولا امرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب، فأما ستة فتيامنوا، وأما أربعة فتشاءموا، فأما الذين تشاءموا فلخم وجذام وعاملة وغسان، وأما الذين تيامنوا فالأزد وكندة وحمير والأشعريون وأنمار ومذحج» فقال رجل: يا رسول الله، ما أنمار؟ قال: «هم الذين منهم خثعم وبجيلة» (١).


(١) أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (٢/ ٢٢٥) (٧١٣)، وفي مصنفه (٣٣٧٢٦)، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ٣٢١) (١٦٩٩)، عن أبي أسامة، وأخرجه أبو داود في السنن (٤/ ٦٠) (٣٩٩٠)، وأخرجه الترمذي في الجامع (٥/ ٣٦١) (٣٢٢٢)، وأخرجه أحمد في مسنده (٣٩/ ٥٢٩)، وابن سعد في الطبقات (١/٢٨)، وأخرجه أبو يعلى في مسنده (١٢/ ٢٥٠) (٦٨٥٢)، والطبري في تفسيره (٢٠/ ٣٧٥)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٨/ ٤٥٤) (٣٣٧٩)، والطبراني في المعجم الكبير (١٨/ ٣٢٤) (٨٣٦)، كلهم من طرق عن أبي أسامة، به،
وأخرجه أيضًا أحمد في مسنده (٣٩/ ٥٢٧) (٨٧)، من طريق شيبان، كلاهما شيبان، وأبو أسامة، عن الحسن بن الحكم، عن أبي سبرة النخعي عن فروة بن مسيك، بمعناه.
دراسة الإسناد:
إسناده حسن فيه: الحسن بن الحكم، صدوقٌ، وأبو سبرة النخعي، مقبول، والحديث بمجموع طرقه يرتقي فيصير صحيحًا، قال الترمذي (٥/ ٣٦١): «هذا حديث حسن غريب»، وروي هذا عن ابن عباس، عن النبي . وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (٣/ ١٢٦١)، في ترجمة فروة بن مسيك: «حديثه في سبإ حديث حسن»، وقال الألباني: حسن صحيح. الجامع للترمذي (٥/ ٣٦١).

<<  <  ج: ص:  >  >>