موصولًا بنحوه. وأخرجه الترمذي في سننه (٥/ ٥٩٨) (٣٦٣٧)، كتاب المناقب عن رسول الله ﷺ، باب: ما جاء في صفة النبي ﷺ وفي الشمائل له (٥)، عن محمد بن إسماعيل. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٢/ ٦٦٢) (٤١٩٤)، كتاب التاريخ، باب: حلية رسول الله ﷺ، من طريق الحسين ابن حميد، كلاهما عن أبي نعيم الفضل بن دكين، عن المسعودي، به، موصولًا. وأخرجه أحمد في مسنده أيضًا (٢/ ١٤٣) (٧٤٤)، عن وكيع، حدثنا المسعودي، ومسعر بن كدام، عن ابن هرمز، به، موصولًا، مختصرا. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (٦/ ٣٢٨) (٣١٨٠٧). ومن طريقه أخرجه أبو يعلى في مسنده (١/ ٣٠٣) (٣٦٩)، عن شريك النخعي، عن عبد الملك بن عمير، عن نافع بن جبير، عن علي بن أبي طالب ﵁، بنحوه، موصولًا. دراسة الإسناد: الحديث أختلف فيه على أبي نعيم بين الوصل والإرسال، فرواه عن أبي نعيم - المصنف كما في الخبر الذي بعده عن مسعر بن كدام، عن عثمان بن هرمز، عن نافع بن جبير، مرسلًا، وأبو نعيم قال الحافظ عنه في التقريب (ص: ٤٤٦): ثقة، ومسعر بن كدام، قال الحافظ عنه في التقريب (ص: ٥٢٨): ثقة ثبت فاضل، ورواه عن أبي نعيم موصولا، محمد بن إسماعيل، كما عند الترمذي، والحسين بن حميد، كما عند الحاكم، وقد روياه عن أبي نعيم، عن المسعودي، عن ابن هرمز، به موصولا، ومحمد بن إسماعيل البخاري، قال الحافظ في التقريب (ص: ٤٦٨): جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث. والحسين بن حميد بن الربيع، كذبه مطين، وقال ابن عدي: عندي متهم، وفي لسان الميزان: أن الخطيب وصفه بأنه كان فهما عارفًا له كتاب مصنف في التاريخ. انظر: الكامل في الضعفاء (٣/ ٢٤٤)، وميزان الاعتدال (١/ ٥٣٣)، ولسان الميزان (٣/ ١٥٩)، ورواية الوصل عن أبي نعيم هي الصواب. وأختلف فيه على المسعودي؛ بين الوصل والإرسال، فالجماعة من أصحاب المسعودي كأبي نعيم، ووكيع، والطيالسي، ذكروه عنه مسندا موصولا، كما عند الترمذي، وأحمد في المسند، والطيالسي والحاكم، ووكيع. وأبو نعيم، والطيالسي ثقات كما سبق، وخالفهم عثمان بن عمر كما عند - المصنف - وهو ثقة كما سبق، فرواه عن المسعودي مرسلا. وقد توبع المسعودي في رواية الوصل، فقد تابعه: عبد الملك بن عمير، عن نافع بن جبير، =