[١١٨٧]-[٢٧٩] حدثنا غندر قال: حدثنا شعبة قال: سمعت أبا إسحاق، يقول: سمعت البراء ﵁ يقول: «كان رسول الله ﷺ رجلا مربوعًا، بعيد ما بين المنكبين، عظيم الجمة (٢) إلى شحمة أذنيه، عليه حلة حمراء، ما رأيت شيئا قط أحسن منه ﷺ» (٣).
[١١٨٨]-[٢٨٠] حدثنا عبد الله بن رجاء قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء ﵁ قال: «ما رأيت أحدًا من خلق الله أحسن في حلة حمراء من رسول الله ﷺ، إنَّ جمته لتضرب قريبا من منكبيه. قال:
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (١١/ ٥١٣) (٣٢٤٦٦). وأخرجه من طريقه أبو يعلى الموصلي في مسنده (١٣/ ٤٥٣) (٧٤٥٨)، عن عباد بن العوام، به، بنحوه. وأخرجه أحمد في مسنده (٣٤/ ٤٦٦)، وأخرجه الترمذي في سننه (٥/ ٦٠٣) (٣٦٤٥)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٢/ ٢٤٤) (٢٠٢٤)، والبيهقي في دلائل النبوة (١/ ٢١٢)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٦٦٢) (٤١٩٦)، والمحاملي في الأمالي (ص: ١٥٤)، كلهم من طرق، عن عباد بن العوام، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناده ضعيف؛ مداره على حجاج بن أرطاة، وهو صدوق كثير الخطأ والتدليس، قال أبو حاتم: صدوق يدلس عن الضعفاء، كما سبق. (٢) الجُمَّة مِنْ شَعَرِ الرَّأْسِ: مَا سَقَط عَلَى المَنْكِبين. النهاية (١/ ٣٠٠). (٣) أخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ١٨١٨) (٢٣٣٧)، كتاب الفضائل، باب: في صفة النَّبيِّ ﷺ وأنه كان أحسن النَّاس وجها، عن محمد بن المثنى، ومحمَّد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، (غندر)، به، بمثله. وأخرجه البخاري في صحيحه (٤/ ١٨٨) (٣٥٥١)، كتاب المناقب، باب: صفة النبي ﷺ، عن حفص بن عمر، عن شعبة، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناد المصنّف صحيح، والحديث في الصحيحين.