مغول (١) قال: سمعت أبا حصين (٢)، يذكر، عن مجاهد قال: قال، يعني النَّبيَّ ﷺ:«أنا محمد وأحمد ونبيُّ التَّوبة، أنا رسول الرحمة، أنا رسول الملحمة، أنا المقفّي والحاشر، بعثت بالجهاد ولم أبعث بالزراع»(٣). (٤)
= مِنْ كِبار العاشِرة. ماتَ سَنَةَ ثلاثَ عَشَرة، وَقِيلَ أربعَ عَشَرة. خ م د ت س. التقريب. (١) مالك بن مِغْوَل الكوفي، أبو عبد الله، ثقة ثبت، من السابعة. مات سنة تسع وخمسين على الصحيح. ع. التقريب (ص: ٥١٨). (٢) عثمان بن عاصم بن حُصَين الأسدي الكوفي، أبو حُصَين، بفتح المهملة، ثقة ثبت سُنّي وربما دلس، من الرابعة. مات سنة سبع وعشرين، ويقال بعدها، وكان يقول: إن عاصم بن بهدلة أكبر منه بسنة واحدة. ع. التقريب (ص: ٣٨٤). (٣) بالزراع: قال الصنعاني: «خصه من بين أعمال الدنيا لأنه ينافي الجهاد فإنه يستغرق الأوقات ويرغب إلى عدم الحركة للجهاد والانتقال من بلاد إلى بلاد». انظر: التنوير للصنعاني (٤/ ٢٦٣). (٤) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (١/ ٨٥) (٢٠٧)، عن عبد الله بن نمير، عن مالك بن مغول، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناده حسن؛ فيه محمد بن سابق، وهو صدوق، والحديث مرسل.