القوم من أنفسهم، وإنَّه لا يحلُّ لنا الصَّدقة» (١).
[١٢٦٢]-[٣٥٤] حدثنا يزيد بن هارون قال: أنبأنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن جبير بن مطعم قال:«لما قسم رسول الله ﷺ سهم ذي القربى بين بني هاشم وبني المطلب، أتيته أنا وعثمان بن عفان فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم لا ينكر فضلهم لمكانك الذي جعلك الله به منهم، أرأيت بني المطلب، أعطيتهم ومنعتنا، وإنما نحن وهم منك بمنزلة فقال النَّبيُّ ﷺ: «إنَّهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام، وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد»، وشبك النَّبيُّ ﷺ بين أصابعه»، وأشار أبو خالد (٢) فشبك بين أصابعه (٣).
(١) أخرجه الطيالسي في مسنده (٢/ ٢٧٤) عن شعبة به، بنحوه، وأخرجه أبو داود في سننه (٢/ ١٢٣)، كتاب الزكاة، باب الصدقة على بني هاشم، عن محمد بن كثير، وأخرجه الترمذي في سننه (٣/٤٦) كتاب الزكاة، باب ما جاء في كراهية الصدقة للنبي ﷺ وأهل بيته ومواليه، من طريق محمد بن جعفر، وأخرجه أحمد في مسند (٣٩/ ٣٠٠)، ومن طريقه الحاكم في المستدرك (١/ ٤٠٤)، عن محمد بن جعفر، وأخرجه النسائي في سننه (٥/ ١٠٧)، بَاب: مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ، من طريق يحيى القطان، وأخرجه أحمد في مسنده أيضًا (٤٥/ ١٦٢)، عن يحيى القطان، وأخرجه ابن زنجويه في الأموال (٣/ ١١٤٣) (٢١٢٣)، عن الْحُسَيْنُ بْنِ الْوَلِيدِ، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١/ ٣١٦)، من طريق عَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ، كلهم عن شعبة، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناد المصنّف صحيح، والحديث صحيح؛ قال الترمذي في سننه (٣/٤٦): حديث حسن صحيح. وقال الحاكم في المستدرك (١/ ٤٠٤): «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» وقال الألباني: صحيح. (٢) أبو خالد وهو يزيد بن هارون. (٣) أخرجه أحمد في مسنده (٢٧/ ٣٠٤) (١٦٧٤١)، وأخرجه النسائي في سننه (٧/ ١٣٠)، كِتَابُ قَسْمِ الْفَيْءِ، عن مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن المثنى)، عن=