للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٨] حدثنا هارون بن معروف (١)، قال: حدثنا ضمرة بن ربيعة (٢)، عن السيباني (٣)، قال: «أول من أحدث قصص العامة (٤)»


= الحكم على الحديث:
هذا الإسناد ضعيف، لضعف أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، قال الهيثمي في المجمع (١/ ١٨٨ ح ٨٩٢): «رواه أحمد، والبزار، وفيه أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، وهو: منكر الحديث».
ولم أقف له على متابع، فيحكم على الحديث بالضعف.
(١) هارون بن معروف المروزي، أبو علي الخزاز، الضرير، نزيل بغداد، ثقة، من العاشرة، مات سنة إحدى وثلاثين، وله أربع وسبعون، خ م د. التقريب (ص ٥٦٩).
(٢) ضمرة بن ربيعة الفلسطيني، أبو عبد الله، أصله دمشقي، صدوق يهم قليلا، من التاسعة، مات سنة اثنتين ومائتين، بخ ٤. التقريب (ص ٢٨٠).
(٣) بفتح السين المهملة، وسكون الياء المنقوطة بنقطتين من تحتها، وبعدها باء منقوطة بواحدة، وفي آخرها نون بعد الألف، هذه النسبة إلى سيبان وهو بطن من حمير، قال محمد بن حبيب: كل شيء في العرب شيبان إلا في حمير. الأنساب للسمعاني (٧/ ٣٣٢)، وانظر توضيح المشتبه (٥/ ٢٤٤).
وهو: يحيى بن أبي عمرو السيباني - بفتح المهملة، وسكون التحتانية، بعدها موحدة- أبو زرعة الحمصي، ثقة، من السادسة، وروايته عن الصحابة مرسلة، مات سنة ثمان وأربعين، أو بعدها، بخ د س ق. التقريب (ص ٥٩٥).
(٤) وقال الليث بن سعد: هما قصصان، قصص العامة، وقصص الخاصة، فأما قصص العامة: فهو الذي يجتمع إليه النفر من الناس يعظهم ويذكرهم، فذلك مكروه ولمن فعله ولمن استمعه، وأما قصص الخاصة: فهو الذي جعله معاوية، ولى رجلا على القصص، فإذا سلم من صلاة الصبح جلس وذكر الله ﷿، وحمده ومجده وصلى على النبي ، ودعا للخليفة ولأهل ولايته ولحشمه وجنوده، ودعا على أهل حربه وعلى المشركين كافة. المواعظ والاعتبار للمقريزي (٤/١٨).
وروى ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب أن عليا قنت، فدعا على قوم من أهل حربه، فبلغ ذلك معاوية، فأمر رجلا يقص بعد الصبح وبعد المغرب يدعو له ولأهل الشام، قال=

<<  <  ج: ص:  >  >>