رسول الله ﷺ في حائط المسجد بزاقًا فحكه على خرقة، فأخرجه من المسجد، فجعل مكانه شيئًا من طيب أو زعفران أو ورس» (١).
[٦٣] حدثنا عاصم (٢)، قال: حدثنا فرج بن فضالة (٣)، عن أبي سعد (٤)﵁: رأيت واثلة بن الأسقع ﵁ دخل مسجد دمشق فصلى فيه فبزق تحت رجله اليسرى ثم عركها، فلما انصرفت، قلت له: أنت صاحب رسول الله ﷺ تبزق في المسجد؟ قال: هكذا رأيت النَّبيَّ ﷺ صنع (٥).
[٦٤] حدثنا إسحاق بن إدريس (٦)، قال: حدثنا عبد الأعلى بن
= الكوفي القاضي، ثقة إمام زاهد، من الرابعة، مات سنة ست عشرة، ع. التقريب (ص ٥٢١). (١) عزاه السمهودي في وفاء الوفا (٢/ ١٩٣) إلى المصنّف، ولم أقف على من أخرجه غيره. وإسناده ضعيف، لحال الليث بن أبي سليم، وقد حكم السمهودي على الإسناد بأنه لا بأس به، ولعل ذلك للاختلاف في الليث، إلا أن الراجح فيه أنه ضعيف، للاختلاط. (٢) لا أدري من هو، فلم أقف في شيوخ ابن شبة من اسمه: عاصم، وكذلك لم أقف في تلاميذ فرج بن فضالة من اسمه: عاصم، وأخشى أنه سقط من النسخة (أبو)، فإنه يروي عن أبي عاصم. (٣) فرج بن فضالة بن النعمان التنوخي الشامي، ضعيف من الثامنة، مات سنة سبع وسبعين، د ت ق. التقريب (ص ٤٤٤). (٤) أبو سعد الحميري الحمصي، ويقال: أبو سعيد، مجهول، من الرابعة، د. التقريب (ص ٦٤٣). (٥) أخرجه الطيالسي في مسنده (٢/ ٣٥٢، ٦٩٥، ١١٠٦، ١٤٥٤)، عن الفرج، به، نحوه. وأخرجه أبو داود في السنن (١/ ٣٢٥، ٤٨٤)، والإمام أحمد في المسند (٢٥/ ٣٩١ ح ١٦٠٠٩)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٨٨/ ٢١٢)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٦٦/ ٢٦٧/ ٨٥٥١)، كلهم من طريق الفرج، به بألفاظ متقاربة. وإسناده ضعيف؛ لحال الفرج بن فضالة، وأبو سعد. (٦) إسحاق بن إدريس الخولاني، قال ابن معين كما في رواية الدوري (٤/ ٢٥٠، ٣٣٥): =