(مولى)(١) أبي عيينة (٢)، عن يحيى بن عقيل (٣)، عن يحيى بن يعمر (٤)، عن أبي ذر الغفاري ﵁، عن النبي ﷺ قال: «عرضت علي أمتي بأعمالها حسنه وسيئه (٥)، فرأيت في سيّئ أعمالها النُّخاعة في المسجد لا تدفن» (٦).
= من أثبت الناس في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال؛ لأنه قيل: كان يرسل عنهما، من السادسة، مات سنة سبع أو ثمان وأربعين، ع. التقريب (ص ٥٧٢). (١) في الأصل: (عن)، وما أثبته من مصادر التخريج، وكتب التراجم. (٢) واصل مولى أبي عيينة - بتحتانية مصغرا - صدوق عابد من السادسة، خ م د س ق. التقريب (ص ٥٧٩). (٣) يحيى بن عُقيل - بالتصغير - البصري، نزيل، مرو، صدوق، من الثالثة، بخ م د س ق. التقريب (ص ٥٩٤). (٤) يحيى بن يعمر - بفتح التحتانية، والميم، بينهما مهملة - البصري، نزيل مرو، وقاضيها، ثقة فصيح، وكان يرسل من الثالثة، مات قبل المائة، وقيل: بعدها، ع. التقريب (ص ٥٩٨). (٥) هكذا أخرجه ابن أبي شيبة في الأدب (١/ ١٨٢ ح ١١٤)، وفي المصنف (٥/ ٣٠٦ ح ٢٦٣٤٩): حسنها، وسيئها، وهو هكذا عن ابن ماجه في السنن (٢/ ١٢١٤ ح ٣٦٨٣) من روايته عن ابن أبي شيبة. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة في الأدب (١/ ١٨٢ ح ١١٤)، وفي المصنف (٥/ ٣٠٦ ح ٢٦٣٤٩)، وعنه ابن ماجه في السنن (٢/ ١٢١٤ ح ٣٦٨٣)، به، ولفظه في المصنف: «عرضت علي أمتي بأعمالها، حسنها وسيئها، فرأيت في محاسن أعمالها الأذى ينحى عن الطريق، ورأيت في سيئ أعمالها النخامة في المسجد لا تدفن». وفي ابن ماجه مثله إلا أنه قال: النخاعة، كما جاء هنا عند ابن شبة. وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٣٥/ ٤٣٥ ح ٢١٥٥٠)، قال: حدثنا يزيد، به، مثله، إلا أنه زاد: «فرأيت في محاسن أعمالها إماطة الأذى عن الطريق». وأخرجه أسلم في تاريخ واسط (ص ١١٥)، وابن منده في التوحيد (١/ ١٩٥ ح ٤٥٠)، وقوام السنة في الحجة (٢/ ٤٤١ ح ٤٢٢)، وفي دلائل النبوة (ص ٢٠٦ ح ٢٨٠)، كلهم من طريق يزيد به نحوه وقالوا جميعًا: النخاعة. وأخرجه ابن حبان في الصحيح كما في الإحسان (٤/ ٥١٩ ح ١٦٤٠)، قال: حدثنا =