ملقط (١)، عن أبي هريرة ﵁ قال: «إنَّ المسجد لينزوي (٢) من النُّخامة كما ينزوي الجلد من النَّار» (٣)(٤).
[٧٣] حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا مسعر، عن عمرو بن مُرَّة (٥)، «أَنَّ النَّبيَّ ﷺ بزق في المسجد فمسح عليه بنعله، أو قال: بخفّه»(٦).
= في المصنف (٢/ ١٤٤): «عن رجل يقال له: زياد، رجل من بني فزارة». (١) قال في الجرح والتعديل (٩/ ٢٨٧ رقم ١٢٢٢): «يزيد بن ملقط روى عن أبي هريرة، ويقال: زياد بن ملقط الفزاري روى عنه مسعر، وأبو الوسمي»، ولم أقف على جرح ولا تعديل له. (٢) قال ابن الأعرابي كما في غريب الحديث للحربي (٣/ ٩٧٤): «إن المسجد لينزوي، قال: يتقبض كما يتقبض وجهك من شيء تكرهه»، وقال البغوي في شرح السنة (٢/ ٣٨١): «أي: ينضم، وينقبض، قيل: أراد أهل المسجد، وهم الملائكة». (٣) يجتمع ويتقبض. غريب الحديث للحربي (٣/ ٩٧٤). (٤) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٤٤ ح ٧٤٧١)، قال: حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، به، نحوه. وأخرجه الحربي في غريب الحديث (٣/ ٩٥٩)، من طريق وكيع، به، نحوه. وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (١/ ٤٣٣ ح ١٦٩١)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ١٤٤ ح ٧٤٧٢)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (٢/ ٨٠٣)، عن ابن عيينة، عن أبي الوسمي، عن زياد بن ملقط، به، نحوه. وإسناد المصنف ضعيف؛ فيه رجل مبهم من بني فزارة، وإن كان قد توبع من أبي الوسمي، لكن فيه أيضا زياد بن ملقط، ولم أقف على جرح ولا تعديل له، فالأثر ضعيف، وهو موقوف على أبي هريرة ﵁، ويشهد لمعناه الأثر السابق برقم [٧١]. (٥) عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجملي - بفتح الجيم والميم - المرادي، أبو عبد الله الكوفي الأعمى، ثقة عابد، كان لا يدلس، ورمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة ثماني عشرة ومائة، وقيل: قبلها. ع. التقريب (ص ٤٢٦). (٦) لم أقف على من أخرجه غير ابن شبة، والحديث ضعيف؛ للإرسال.