[٧٩] حدثنا محمد بن يحيى، عن الحكم بن سليم (١)، عن أيوب (٢)، عن (٣) سليمان بن يسار (٤)، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ رأى نخامة في جدار المسجد فحكها وخلق مكانها»(٥).
[٨٠] حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد (٦)، عن سعيد الجريري، عن طاووس (٧)، أن معاوية بن أبي سفيان ﵄ بزق ذات ليلة في المسجد ثم ذهب، ثم رجع بشعلة من نار فجعل يتتبع بزقته حتى وجدها ثمَّ دفنها (٨).
[٨١] حدثنا موسى، قال: حدثنا حماد (٩)، أبو ( … )(١٠)، عن
(١) لم أقف على ترجمته. (٢) لم أقف عليه، فلم أجد في تلاميذ سليمان بن يسار من اسمه أيوب. (٣) في الأصل كأنها (بن)، ولعل ما أثبته هو الأقرب إلى الصواب، فإني لم أقف على من اسمه: أيوب بن سليمان بن يسار، وإن كانت كنية سليمان بن يسار، أبو أيوب. (٤) سليمان بن يسار الهلالي المدني مولى ميمونة، وقيل: أم سلمة، ثقة فاضل، أحد الفقهاء السبعة، من كبار الثالثة، مات بعد المائة، وقيل قبلها، ع. التقريب (ص ٢٥٥). (٥) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وفي الإسناد من لم أعرفه، وهو مرسل، ضعيف، وقد ثبت معناه في الصحيحين من غير ذكر الخلوق. (٦) هو: ابن سلمة، وقد سبقت ترجمته في الأثر رقم [٥٦]. (٧) طاووس بن كيسان اليماني، أبو عبد الرحمن الحميري مولاهم الفارسي، يقال اسمه: ذكوان، وطاوس لقب، ثقة فقيه فاضل من الثالثة، مات سنة ست ومائة، وقيل: بعد ذلك، ع. التقريب (ص ٢٨١). (٨) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وهو موقوف، وإسناده صحيح. (٩) ليس في تلاميذ الزهري من اسمه حماد إلا رجل واحد، هو: حماد بن يحيى الأبح -بالموحدة المفتوحة، بعدها مهملة- أبو بكر السلمي البصري، صدوق يخطئ، من الثامنة، قدت. التقريب (ص ١٧٩). (١٠) كلمة لم أستطع قراءتها، وليس في تلاميذ الزهري من اسمه حماد؛ إلا حماد بن يحيى