للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٩٩] قال (١): وأخبرني عبد العزيز، عن عبد الله بن سمعان، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب (٢)، قال: بعثت عائشة إلى مروان بن الحكم حين قتل ذبابا وصلبه على ذباب: «تعست، صلى عليه رسول الله واتَّخذته مصلبا» (٣).

[٢٠٠] قال: «وذباب رجل من أهل اليمن عدا على رجل من الأنصار، وكان عاملا لمروان على بعض مساعي اليمن، وكان الأنصاري عدا على رجل فأخذ منه بقرة ليست عليه، فتبع ذباب الأنصاري حتى قدم المدينة، ثمَّ جلس له في المسجد حتى قتله فقال له: مروان: ما حملك على قتله؟ قال: ظلمني بقرة لي، وكنت امرًا خباث النفس فقتلته. فقتله مروان، وصلبه على ذباب» (٤).

[٢٠١] قال أبو غسان: وأخبرني بعض مشيختنا أنَّ السلاطين كانوا


(١) القائل أبو غسان؛ لأن الإسناد معطوف على ما قبله.
(٢) الحارث بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد بن أبي ذباب - بضم المعجمة، وموحدتين- الدوسي - بفتح الدال - المدني، صدوق يهم من الخامسة مات سنة ست وأربعين، عخ م مد ت س ق. التقريب (ص ١٤٦).
(٣) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/٤٩).
وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز، وابن سمعان، فإنهما متروكان كما سبق في ترجمتيهما.
(٤) جاء في الأثر رقم [٧] أن اسم الرجل: (دب)، فإما أن تكون القصة واحدة، ويقال له: ذباب، ودب، وإما أن تكون قصتان مختلفتان، فلا إشكال فيها، ومما يدل على ذلك أن دب أراد أن يقتل مروان، وهنا قتل ساعيه والقصتان ضعيفتان، فالأولى من غير إسناد، وهذه فيها عبد العزيز بن عمران، وابن سمعان وكلاهما متروكان.

<<  <  ج: ص:  >  >>