عن أبيه معاذ بن عبد الله بن أبي مريم الجهني:«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صلَّى في مسجد جهينة»(١).
[٢٠٦] وحدثنا (٢) عن ابن أبي يحيى، عن سعد بن إسحاق بن كعب (٣): «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صلَّى في مسجد بني ساعدة (٤)، الخارج من بيوت المدينة، وفي مسجد بني بياضة (٥)، ومسجد بني الحبلى (٦)، ومسجد بني عضيَّة (٧).
(١) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وإسناده ضعيف جدا؛ لحال ابن أبي يحيى، فإنه متروك، وفيه معاوية بن نعجة لم أقف على ترجمته. (٢) الضمير يعود إلى أبي غسان؛ لأن الإسناد معطوف على ما قبله. (٣) سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة البلوي المدني، حليف الأنصار، ثقة، من الخامسة، مات بعد الأربعين ٤. التقريب (ص ٢٣٠). (٤) قال السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٥٩): «وأما مسجدهم الخارج عن بيوت المدينة فيظهر أنه في منزلهم الرابع، وأنه في شامي ذباب الجبل الذي عليه مسجد الراية». يعني: أنه في حي النصر الآن. (٥) قال السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ٦٨): «دار بني بياضة شامي دار بني سالم أهل مسجد الجمعة إلى وادي بطحان قبلي دار بني مازن بن النجار، ممتدة في تلك الحرة وبعضها في السبخة». قال محمد حسن شراب في المعالم الأثيرة (ص ٩٩): «هي من الحرة الغربية بالمدينة الشريفة، وبها كان رجم ماعز». (٦) واسمه: مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأكبر، وهم رهط عبد الله بن سلول من الخزرج، والدار المعروفة بهم بين قباء وبين دار بني الحارث بن الخزرج التي شرقي وادي بطحان وصعيب، كذا قاله المطري، … وقال ابن حزم: كانت دار بني الحبلى بين دار بني النجار وبين بني ساعدة. وفاء الوفا (١/ ١٥٩)، (٣/ ٦٨). (٧) هكذا في الأصل، وفي عمدة القاري (٤/ ٢٧٥): (بني عصية)، وفي وفاء الوفا (١/ ١٥٨): (بني غصينة)، وفي خلاصة الوفا (١/ ٥٥٩): (بني عصبة)، ولم أقف على ذكر لشيء من ذلك في كتب الأنساب إلا على بني عصية، لكن لم أقف على تحديد موقعهم ولا مسجدهم. وفي تحرير المشتبه (٣/ ٩٥٥): عصية: قبيلة عصت الله ورسوله.