للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

سمع أباه (١)، يقول: سمعت أبا هريرة ، يقول: لما قدمنا مع النَّبيِّ من غزوة خيبر بدا لنا أحد، فقال: «هذا جبل يحبُّنا ونحبُّه، وإنَّ أحدًا هذا لعلى باب من أبواب الجنَّة» (٢).

[٢٨١] حدثنا القعنبيُّ، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن يحيى (٣)، عن العباس بن سهل الساعدي، عن أبي حميد، قال: أقبلنا مع رسول الله من غزوة تبوك، فلما أشرفنا على المدينة، قال: «هذه طابة، وهذا أحد، وهو جبل يحبنا ونحبه» (٤).


= المدني، متروك، وأفحش الحاكم فرماه بالوضع، من السادسة، ت ق. التقريب (ص ٥٩٤).
(١) عبيد الله بن عبد الله بن موهب، أبو يحيى التيمي المدني، مقبول، من الثالثة، بخ دت عس ق. التقريب (ص ٣٧٢).
(٢) أخرجه الإمام أحمد في المسند (٩/١٥ ح ٩٠٢٥)، قال: حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن النبي قال: «إن أحدًا هذا جبل يحبنا ونحبه». وفي (١٤/ ١٦٤ ح ٨٤٥٠)، من طريق أبي عوانة، به، نحوه، بدون الزيادة التي في آخره. وأخرجه ابن بشران في أماليه (٢/ ١٥٧ ح ١٢٥٧)، من طريق أبي عوانة، به، نحوه، بدون الزيادة التي في آخره.
وإسناد المصنف ضعيف جدا؛ لحال يحيى بن عبيد الله، فإنه متروك كما سبق، وإسناد الإمام أحمد ضعيف لحال عمر بن أبي سلمة، فإنه صدوق يخطئ. التقريب (ص ٤١٣)، وبقية رجال الإسناد ثقات، ويرتقي شقه الأول (هذا جبل يحبنا ونحبه) بشاهده الآتي برقم [٢٨١] إلى درجة الحسن.
(٣) وقع في الأصل: (محمود بن يحيى)، ولعل الصواب ما أثبت؛ لأن جميع مصادر التخريج التي وقفت عليها ذكرت الحديث من طريق عمرو بن يحيى، وكذلك لم أقف على ترجمة لمحمود بن يحيى، فلعل الناسخ لم يستطع قراءتها فرسمها حسب ما ظهر له، والكلمتان قريبتان في الرسم، والله أعلم.
(٤) أخرجه مسلم في الصحيح (٢/ ١٠١١ ح ١٣٩٢)، (٤/ ١٧٨٥ ح ١٣٩٢)، قال: حدثنا=

<<  <  ج: ص:  >  >>