للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قبور الشهداء بأحد على رأس كلّ حول، فيقول: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ (١)، قال: وجاءها أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان ، فلما قدم معاوية بن أبي سفيان حاجا جاء، قال: وكان النبيُّ إذا واجه الشعب، قال: «سلام عليكم بما صبرتم فنعم أجر العاملين» (٢).

[٤١٧] حدثنا محمد بن بكار، قال: حدثنا حبان بن علي (٣)، عن سعد بن طريف (٤)، عن أبي جعفر (٥)، «أنَّ فاطمة بنت رسول الله كانت تزور قبر حمزة ، ترمه وتصلحه، وقد تعلمته بحجر» (٦).


= ت ق. التقريب (ص ٣٠٨).
(١) سورة الرعد، آية رقم (٢٤).
(٢) لم أقف على من أخرجه غير المصنف، وقد عزاه إلى المصنف السمهودي في وفاء الوفا (٣/ ١١١).
وإسناده ضعيف جدا؛ لحال عبد العزيز بن عمران فإنه متروك كما تقدم.
(٣) حبان بن علي العنزي، تقدمت ترجمته وضبط اسمه في الحديث رقم [٣٢٢].
(٤) سعد بن طريف الإسكاف الحنظلي الكوفي، متروك، ورماه ابن حبان بالوضع، وكان رافضيا، من السادسة، ت ق. التقريب (ص) (٢٣١).
(٥) أبو جعفر الباقر، محمد بن علي بن الحسين، تقدمت ترجمته في الحديث رقم [١٥٣].
(٦) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٥٧٢ ح ٦٧١٣)، قال: عن ابن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، نحوه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٥٣٣ ح ١٣٩٦)، من طريق سليمان بن داود، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن أبيه، بلفظ: «تزور قبر عمها حمزة كل جمعة، فتصلي وتبكي عنده». وعنه البيهقي في السنن الكبرى (٤/ ١٣١).
وأخرجه الحاكم في المستدرك (٣/٣٠ ح ٤٣١٩)، من طريق سليمان بن داود، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، به نحوه. وعنه البيهقي في دلائل النبوة (٣/ ٣٠٩)، إلا أنه في المطبوع جعله من مراسيل محمد بن علي بن الحسين، فتنبه.
وإسناد المصنف ضعيف جدا؛ لحال سعد بن طريف، فإنه متروك كما تقدم، وأما بقية

<<  <  ج: ص:  >  >>