ومسطحا. قال أبو عاصم: فقلت له: والمرأة؟، فقال: والمرأة الحد (١).
[٨٩٤]-[٤٢٨] حدثنا هارون بن معروف قال: حدثنا عتاب بن بشير، عن خصيف، عن سعيد: ﴿الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ﴾ (٢)، قال: نزلت في عائشة ﵂ خاصة (٣).
[٨٩٥]-[٤٢٩] حدثنا أبو حذيفة قال: حدثنا سفيان، عن خصيف
(١) أخرجه الحاكم في الإكليل كما في فتح الباري - (٨/ ٣٣٧) من طريق حسن بن زيد عن عبد الله بن أبي بكر - مرسلًا -، وفيه أن عبد الله بن أبي جلد الحد أيضًا. دراسة الإسناد: الحديث رجاله ثقات سوى الحسن بن زيد فهو صدوق، فيكون حسنًا لكنه مرسل، لكن الحديث جاء موصولًا من طريق عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة وسبق تخريجه برقم [٤١٩] ورقم [٤٢٥] فيتقوى به هذا السند فيكون حسنًا لغيره. (٢) سورة النور الآية (٢٣). (٣) أخرجه الطبري في تفسيره (١٩/ ١٠٢)، والطبراني في الكبير (٢٣/ ١٥١ ح ٢٢٧) من طريق محمد بن فضيل عن خصيف به، بمثله مع زيادة سؤال فيه. وسيأتي عند المصنف في الحديث التالي من طريق سفيان عن خصيف به، بمثله. دراسة الإسناد: الحديث مداره على خصيف بن عبد الرحمن الجزري وهو صدوق سيئ الحفظ كما قال الحافظ في التقريب، والراجح في حاله بأن يقبل من حديثه ما وافق الثقات، ويترك ما لم يتابع عليه - كما سبق في دراسة حاله في حديث رقم [٤١٧]-، وقد تابعه العوام بن حوشب الشيباني وهو أبو عيسى الواسطي ثقة ثبت فاضل - كما في التقريب (ص ٧٥٧) - أخرج هذه المتابعة ابن أبي حاتم في تفسيره (٨/ ٢٥٥٦ ح ١٤٢٨٥) والحاكم في المستدرك (٥/١٣ ح ٦٧٩١) من طريق العوام بن حوشب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵁، بمثله. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. فيتقوى هذا السند بهذه المتابعة فيصير حسنًا لغيره. أما سند المصنف: ففي رواية عتاب بن بشير عن خصيف مقال لأجل خصيف، وخصيف توبع تابعه العوام بن حوشب، وعتاب لا بأس به، فهذا السند كسابقه حسن لغيره.