للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ١١٠ ح ٦٦١) من طريق محمد بن إسحاق.
ثلاثتهم (صالح بن كيسان، وعبد الرحمن بن إسحاق، محمد بن إسحاق) عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن عمار بن ياسر.
دراسة الإسناد: الحديث مداره على الزهري، واختلف عنه:
فرواه (يونس، وابن أبي ذئب، ومعمر، والليث) عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عمار بن ياسر.
ورواه (مالك، وسفيان بن عيينة، ومعمر، وأبو أويس) عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبيه، عن عمار بن ياسر.
وخالفهم (صالح بن كيسان، وعبد الرحمن بن إسحاق، محمد بن إسحاق) فرووه عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن عمار بن ياسر.
الحديث من طريق صالح بن كيسان ومن معه حكم الحافظان أبو حاتم وأبو زرعة أنها خطأ، وأن الصحيح ما قاله مالك وابن عيينة، وأنهما أحفظ. انظر: العلل لابن أبي حاتم (١/ ٤٨٨). كما قدما رواية مالك على رواية يونس وابن أبي ذئب، قال ابن أبي حاتم (١/ ٤٨٩): «قلتُ: قد رواه يونس، وعقيل، وابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عمار، عن النبي ، وهُم أصحاب الكتب! فقالا: مالك صاحب كتاب، وصاحب حفظ».
بل حكم الحافظ ابن رجب على رواية يونس وغيره أنها منكرة، فقال في فتح الباري (٢/ ٥٦): «وهذا حديث منكر جدًّا، لم يزل العلماء ينكرونه، وقد أنكره الزهري راويه، وقال: هو لا يعتبر به الناس. ذكره الإمام أحمد وأبو داود وغيرهما.
وروي عن الزهري، أنه امتنع أن يُحدث به، وقال: لم أسمعه إلا من عبيد الله. وروي عنه، أنه قال: لا أدري ما هو؟!
وروي عن مكحول، أنه كان يغضب إذا حدَّث الزهري بهذا الحديث. وعن ابن عيينة، أنه امتنع أن يحدث به، وقال: ليس العمل عليه. وسئل الإمام أحمد عنه، فقال: ليس بشيء. وقال أيضًا -: اختلفوا في إسناده، وكان الزهري يهابه. وقال: ما أرى العمل عليه». اهـ.
وقال الزيلعي عن هذه الطريق في نصب الراية (١/ ١٥٥): وهو منقطع، فإن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة لم يدرك عمار بن ياسر. وانظر: تهذيب الكمال (١٩/ ٧٣). =

<<  <  ج: ص:  >  >>