قال (ك): «يخبر تعالى عن تفرده بالإلهية، وأنه لا شريك له ولا عديل له، بل هو الله الواحد (١) الفرد الصمد، الذي لا إله إلا هو الرحمن (٢) الرحيم، وقد تقدم تفسير هذين الاسمين في أول الفاتحة، وفي الحديث عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد بن السكن عن رسول الله ﷺ أنه قال:«اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين ﴿وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ والَمَ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ [آل عمران: ١ - ٢]»(٣) ثم ذكر الدليل على تفرده (٤) بالإلهية
(١) بعدها في مطبوع «تفسير ابن كثير»: «الأحد». (٢) في مطبوع «تفسير ابن كثير»: «وأنه الرحمن». (٣) أخرجه أحمد (٦/ ٤٦١)، والترمذي (٣٤٧٨)، وأبو داود (١٤٩٦)، وابن ماجه (٣٨٥٥)، والدارمي (٣٣٨٩)، والطحاوي في «المشكل» (١٧٨، ١٧٩)، والفريابي (٤٦)، وابن الضريس (١٨٢)، كلاهما في «فضائل القرآن»، والطبراني (٢٤/ رقم ٤٤٠، ٤٤١)، وفي «الدعاء» (١١٣)، والبيهقي في «الشعب» (٢٣٨٣)، وفي «الأسماء والصفات» (١٨٤)، والبغوي (١٢٦١)، من حديث أسماء بنت يزيد بن السكن، وإسناده ضعيف، فيه عبيد الله بن أبي زياد وشهر بن حوشب. وفي الباب عن أبي أمامة عند ابن ماجه (٣٨٥٦)، والطحاوي في «المشكل» (١٧٦، ١٧٧). (٤) بعدها في مطبوع «تفسير ابن كثير»: «بتفرده».