للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فتمتنع الوليدة من أجل إسلامها من الأسير القرشي، فلما بلغ ذلك عبد الله بن أبي ضربها ليكرهها على البغاء (١) رجاء أن تحمل من القرشي رغبة في فداء ولده، فأنزل الله ﷿: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ (٢)﴾ الآية (٣).

[٩٢٥]-[١٧] حدثنا أبو نعيم (٤) قال: … ... … ...


(١) البغاء: الفُجُور، وهو الزِّنَا. النهاية (١/ ١٤٤)، مادة: (بَغَى)، واللسان (١٤/ ٧٧) مادة: (بغا).
(٢) النور، آية: ٣٣.
(٣) أخرجه الواحدي في أسباب النزول (ص: ٣٢٥)، وابن بشكوال في غوامض الأسماء (١/ ٣٤٨) بسنديهما، من طريق مالك بن أنس، عن ابن شهاب، به، بنحوه. وقد صرح في رواية ابن بشكوال أن الأسير هو: عباس بن عبد المطلب.
وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ٤٣٩)، عن معمر، عن الزهري، قال: (أنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ أُسِرَ يَوْمَ بَدْرٍ … .. وساق الحديث)، ولم يذكر عمر بن ثابت.
وأخرجه من طريقه الطبري في تفسيره جامع البيان (١٩/ ١٧٥)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٨/ ٢٥٨٩)، وابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة (١/ ٣٤٧)، والواحدي في أسباب النزول (ص: ٣٢٧).
وأخرجه المصنف في تاريخ المدينة (١/ ٢١٣) برقم: (٧٢٧)، بسنده قال: (حدثنا حبان، حدثنا يزيد -يعني ابن زريع - قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عمر بن ثابت، قال: فساق الحديث مختصرًا، ولم يذكر قصة الأسير القرشي … .).
دراسة الإسناد:
أختلف في سند هذا الحديث على الزهري، رواه يونس بن محمد -وهي سند المصنف-، ومالك ابن أنس، ومحمد بن إسحاق على أنه من مراسيل عمر بن ثابت.
ورواه معمر بن راشد، على أنه من مراسيل الزهري، والظاهر أن كلا الوجهين صحيح، ولعل الزهري يذكر عمر بن ثابت ومرة يرسله. قال الحافظ: أخرجه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري مرسلًا في قصة طويلة. الفتح (٤/ ٤٦١).
(٤) الفضل بن دُكين الكوفي، واسم دكين: عمرو بن حماد بن زهير التيمي، أبو نُعيم المُلائي، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، من التاسعة. مات سنة ثماني عشرة، وقيل تسع عشرة، وكان مولده سنة ثلاثين، وهو من كبار شيوخ البخاري. ع. التقريب (ص: ٤٤٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>