للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا (١)، عَنْ عَامِر (٢) قَالَ: الَّتِي جَادَلَت فِي زَوجِهَا خَولَةَ بِنْتَ الصَّامِت (٣)، وَأُمُّهَا مُعَاذَةُ الَّتِي قَالَ الله: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا﴾ (٤) قَالَ: كَانَتْ أَمَةُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِيٍّ المُنافق، فَكَانَ يُكْرِهُهَا عَلَى البِغَاءِ، فَكَانَتِ التَّوْبَةُ لَهَا دُونَهُ (٥).

[٩٢٦]-[١٨] حَدَّثَنَا عَمرو بن عَوْن (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْم (٧)، عَنْ


(١) زكريا بن أبي زائدة: خالد، ويقال هبيرة، بن ميمون بن فيروز الوادعي، أبو يحيى، ثقة، وكان يدلس، وسماعه من أبي إسحاق بأخرة، من السادسة. مات سنة سبع - أو ثمان أو تسع - وأربعين ومائة. ع. التقريب (ص: ٢١٦).
(٢) عامر بن شراحيل الشَّعْبِي، أبو عمرو، ثقة مشهور فقيه فاضل، من الثالثة، قال مكحول: ما رأيت أفقه منه. مات بعد المائة، وله نحو من ثمانين. ع. التقريب (ص: ٢٨٧).
(٣) وفيه التي جادلت زوجها: (خَوْلَة بنت الصامت)، وفي الذي بعده: (خَوْلَة بنت حكيم).
وهي خولة بنت ثعلبة بن أصرم الأنصارية الخزرجية، صحابية، هي التي ظاهر منها زوجها، فنزلت فيها سورة (قد سمع)، ويقال لها خُويلة، بالتصغير، وزوجها هو أوس بن الصامت. انظر: الاستيعاب (٤/ ١٨٣٠)، والإصابة (٨/ ١١٤). قال الحافظ ابن حجر: أخرج النقاش في تفسيره بسند ضعيف إلى الشعبي قال: (المرأة التي جادلت في زوجها هي خولة بنت الصامت: خطأ، فإن الصامت والد زوجها، وأمها معاذة أمة عبد الله بن أبي). انظر: الفتح (١٣/ ٣٧٤).
(٤) النور، آية: ٣٣.
(٥) أخرجه هشام بن عمار في حديثة (ص: ١١٥)، من طريق زكريا، به، بمثله.
وأخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ٤٤٠)، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ زَكَرِيَّا، به، بنحوه.
دراسة الإسناد:
في إسناده: زكريا بن أبي زائدة، وهو ثقة مدلس، يُدلس كثيرًا عن الشعبي، وهذا من روايته عن الشعبي، والأثر ضعيف للتدليس والإرسال.
(٦) عمرو بن عون بن أوس الواسطي، أبو عثمان، ثقة ثبت، من العاشرة. مات سنة خمس وعشرين ومائتين. ع. التقريب (ص: ٤٢٥).
(٧) هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية بن أبي خازم الواسطي، ثقة ثبت =

<<  <  ج: ص:  >  >>