زكريا، عن عامر، في التي جادلت في زوجها: خولة بنت حكيم، وأمها معاذة، وكانت أمة لعبد الله بن أبي ابن سلول، وكان يكرهها على البغاء، وكانت التوبة لها دونه خاصة، يعني: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (١)(٢).
[٩٢٧]-[١٩] حدثنا ابن أبي الوزير (٣) قال: حدثنا سفيان (٤)، عن عمرو، عن عكرمة (٥) قال:
= كثير التدليس والإرسال الخفي، من السابعة. مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، وقد قارب الثمانين. ع. التقريب (ص: ٥٧٤). (١) النور، آية: ٣٣. (٢) الحديث سبق تخريجه في الذي قبله رقم: ١٧. وفيه التي جادلت زوجها: (خَوْلَة بنت حكيم)، وفي الذي قبله: (خَوْلَة بنت الصامت). قال الحافظ: أخرج النقاش في تفسيره بسند ضعيف إلى الشعبي قال: المرأة التي جادلت في زوجها هي خولة بنت الصامت: خطأ، فإن الصامت والد زوجها، وأمها معاذة أَمَةُ عبد الله بن أبي. الفتح (١٣/ ٣٧٤). الحكم على الإسناد: هذا الحديث في إسناده هشيم بن بشير وهو: ثقة، مدلس، ولم يصرح بالسماع، وزكريا بن أبي زائدة، وهو: ثقة مدلس، يدلس كثيرًا عن الشعبي، وهذا من روايته عن الشعبي، والأثر ضعيف للتدليس والإرسال. (٣) إبراهيم بن عمر بن مطرف الهاشمي، مولاهم، أبو إسحاق، ابن أبي الوزير، صدوق، من التاسعة. خ ٤. التقريب (ص: ٩٢). (٤) سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون الهلالي، أبو محمد، ثقة حافظ فقيه إمام حجة، إلا أنه تغيَّر حفظه بأَخَرَةٍ، وكان ربما دلّس لكن عن الثقات، من رؤوس الطبقة الثامنة، وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار. مات في رجب سنة ثمان وتسعين، وله إحدى وتسعون سنة. ع. التقريب (ص: ٢٤٥). (٥) عكرمة أبو عبد الله، مولى ابن عباس، أصله بربري، ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت=