كانت [مُسَيكَةُ](١) جارية لعبد الله بن أبيّ، وكان يكرهها على البغاء، فقالت: إن كان خيرًا فقد استكثرت منه، وإن كان غير ذلك فقد آن لي أن أدعه، فنزلت: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ (٢)(٣)
[٩٢٨]-[٢٠] حدثنا حبَّان (٤) قال: حدثنا يزيد يعني ابن زريع (٥) قال:
= تكذيبه عن ابن عمر ولم تثبت عنه بدعة، من الثالثة. مات سنة أربع ومائة، وقيل بعد ذلك. ع. التقريب (ص: ٣٩٧). (١) ورد في المخطوط لوحة رقم: (٦١/ أ): (مسيلمة)، والصواب: (مُسيكة)، كما في مصادر الترجمة والتخريج. (٢) النور، آية: ٣٣. (٣) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ٤٤٠)، عن سفيان بن عيينة، به، بنحوه. ومن طريقه أخرجه الخطيب البغدادي في الأسماء المبهمة (٨/ ٥٠٩)، به. وأخرجه الطبري في تفسيره جامع البيان (١٩/ ١٧٥)، من طريق ابن جريج، عن عمرو بن دينار، به، بنحوه، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (٨/ ٢٥٨٩)، من طريق محمد بن حماد الطهراني، أنبأ حفص بن عمر، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، بنحوه. دراسة الإسناد: هذا الحديث مداره على عكرمة، رواه عنه: عمرو بن دينار، والحكم بن أبان. أما رواية عمرو بن دينار، رواه عنه سفيان بن عيينة - وهي سند المصنّف-، وفيه: إبراهيم بن عمر، وهو: صدوق، فسندها حسن، لكن تابعه عبد الرزاق، ورواه عن سفيان بن عيينة، فيرتقي الحديث إلى الصحيح لغيره. وتابع سفيان، كما عند الطبري، ابن جريج عن عمرو بن دينار. أما رواية الحكم بن أبان: ففيها حفص بن عمر العدني، وهو ضعيف. التقريب (ص: ١٧٣)، فيحكم على هذه الرواية بالضعف، قال الحافظ: أخرجه ابن أبي حاتم من طريق عكرمة مرسلًا. الفتح (٤/ ٤٦١). والحديث إسناده فيه: إبراهيم بن عمر، وهو صدوق، والحديث مرسل صحيح. (٤) حبان بن هلال، أبو حبيب البصري، ثقة ثبت، من التاسعة. مات سنة ست عشرة ومائتين. ع. التقريب (ص: ١٤٩). (٥) يزيد بن زُرَيْع، مصغر البصري، أبو معاوية، ثقة ثبت، من الثامنة. مات سنة اثنتين =