للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٩٣١]-[٢٣] حدثنا غندر قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر (١)، عن سعيد بن جبير، أنَّ النَّبِيَّ عاد عبد الله بن أبي فقال: يا أبا الحباب، ما أغنى عنك حب اليهود؟ فقال عبد الله: قد كان ورقة يحبهم فقال رسول الله : إنَّ ورقة كان يحبُّ الله ورسوله فقال للنَّبيِّ : أعطني ثوبا من ثيابك، فأعطاه ثوبا قال: أعطني قميصك الذي يمس جلدك، فأعطاه. (٢)

[٩٣٢]-[٢٤] حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا أبو الأشهب (٣)، عن الحسن (٤) أنَّ عبد الله بن أبي سأل النَّبيَّ قميصه، فأعطاه إياه، فقيل: يا رسول الله، أعطيت عبد الله بن أبي قميصك؟ فقال: وما يدريكم لعل الله سيدخل في الإسلام من بني الخزرج كذا وكذا عدة كثيرة (٥).


(١) بيان بن بشر الأخمسي، أبو بشر، الكوفي، ثقة ثبت، من الخامسة. ع. التقريب (ص: ١٢٩).
(٢) لم أقف عليه عند غير المصنّف، وانظر ما بعده من الأثار فقد ورد بطرق متعددة.
دراسة الإسناد:
إسناده صحيح إلى سعيد بن جبير، وهو مرسل. وقال الحافظ ابن حجر: وهذه طرق وإن كانت مراسيل فإن بعضها يعضد بعضا. انظر: الفتح (٨/ ٣٣٥).
(٣) جعفر بن حيان السعدي، أبو الأشهب العطاردي البصري، مشهور بكنيته، ثقة، من السادسة. مات سنة خمس وستين، وله خمس وتسعون سنة. ع. التقريب (ص: ١٤٠).
(٤) الحسن بن أبي الحسن البصري، واسم أبيه يسار الأنصاري، مولاهم، ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلس، قال البزار: كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول: حدثنا وخطبنا، يعني قومه الذين حُدِّثوا وخُطبوا بالبصرة، هو رأس أهل الطبقة الثالثة. مات سنة عشر ومائة، وقد قارب التسعين. ع. التقريب (ص: ١٦٠).
(٥) لم أقف عليه عند غير المصنف.
دراسة الإسناد:
إسناده صحيح إلى الحسن البصري، وهو مرسل.

<<  <  ج: ص:  >  >>