[٩٦٠]-[٥٢] حدثنا زهير بن حرب (١) قال: حدثنا جرير (٢)، عن الأعمش، عن تميم بن سلمة (٣)، عن عروة بن الزبير قال: قالت
= دراسة الإسناد: مدار الحديث على داود بن أبي هند، رواه عنه: علي بن عاصم، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى. أما رواية علي بن عاصم - وهي سند المصنّف - قال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: ليس بشَيْءٍ، وَقَالَ النسائي: متروك الحديث. وقال أبو حاتم: لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن عدي: الضعف بين عَلَى حديثه. وقال يَعْقُوب بن شَيْبَة وهو من تلاميذه: اختلف أصحابنا - (أهل الحديث) - فيه منهم: ١ - من أنكر عليه كثرة الخطأ والغلط. ٢ - ومن أنكر عليه تماديه في ذلك وتركه الرجوع عما يخالفه الناس فيه ولجاجته فيه وثباته على الخطأ. ٣ - ومن تكلم في سوء حفظه واشتباه الأمر عليه في بعض ما حدث به من سوء ضبطه وتوانيه عن تصحيح ما كتب الوراقون له. ٤ - من قصته عنده أغلظ من هذه القصص. وقد كان رحمة الله علينا وعليه من أهل الدين والصلاح والخير البارع، شديد التوقي، وللحديث آفات تفسده. وانظر: التاريخ الكبير (٦/ ٢٩٠)، والصغير للبخاري (ص: ٩٩)، والضعفاء للنسائي (ص: ٧٦)، والجرح والتعديل (٦/ ١٩٨)، والكامل في الضعفاء (٦/ ٣٢٥)، وتهذيب الكمال (٢٠/ ٥٠٤)، والتهذيب (٥/٤٩). قال الحافظ فيه: صدوق يخطئ ويصرُّ. وتابعه كما عند الطبري عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال الحافظ فيه في التقريب (ص: ٣٣١): ثقة. والحديث بالمتابعه حسن لغيره، وهو مرسل. (١) زهير بن حرب بن شداد أبو خيثمة النسائي، نزيل بغداد، ثقة ثبت، روى عنه مسلم أكثر من ألف حديث من العاشرة. مات سنة أربع وثلاثين. خ م د س ق. التقريب (ص: ٢١٧). (٢) جرير بن عبد الحميد بن قرط الضبّي الكوفي نزيل الري وقاضيها، ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه. مات سنة ثمان وثمانين وله إحدى وسبعون سنة. ع. التقريب (ص: ١٣٩). (٣) تمم بن سلمة السلمي الكوفي، ثقة، من الثالثة. مات سنة مائة، خت م د س ق. التقريب (ص: ١٣٠).