عائشة ﵂: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، إنَّ خولة لتشتكي زوجها إلى رسول الله ﷺ فيخفى على أخبار بعض ما تقول، فأنزل الله ﴿قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ (١)(٢).
(١) المجادلة، آية: ١. (٢) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده (٢/ ٢٢٢)، عن جَرِيرٍ، به، وأخرجه من طريق إسحاق: النسائي في سننه (٦/ ١٦٨)، باب: الظُّهَارِ، وأخرجه الطبري في تفسيره جامع البيان (٢٣/ ٢٢٦)، من طريق ابن وكيع، والآجري في الشريعة (٣/ ١٠٨٥)، من طريق عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، وكلاهما عن جَرِيرٍ، به، بنحوه. وأخرجه أحمد في مسنده (٤٠/ ٢٢٨)، وابن ماجه في سننه (١/ ٦٧)، بَابٌ: فِيمَا أَنْكَرَتِ الْجَهْمِيَّةُ، وابن أبي حاتم في تفسيره (١٠/ ٣٣٤٢)، والطبري في تفسيره (٢٣/ ٢٢٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٦٢٨)، كتاب الظهار، باب سبب نزول آية الظهار، وكلهم من طريق ابن أبي معاوية، عن الأعمش، به، بنحوه. وأخرجه ابن ماجه في سننه (١/ ٦٦٦)، بَابُ: الظَّهَارِ، وأبو يعلى في مسنده (٨/ ٢١٤)، والحاكم في مستدركه (٢/ ٥٢٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٦٢٨)، وكلهم من طريق أبي عبيدة بن معن، عن الأعمش، به، بنحوه. وأخرجه الطبري في تفسيره جامع البيان (٢٣/ ٢٢٦)، والآجري في الشريعة (٣/ ١٠٨٦)، وابن أبي عاصم في السنة (١/ ٢٧٨)، وكلهم من طريق يحيى بن عيسى، عن الأعمش، به، بنحوه. وأخرجه البخاري في صحيحه تعليقا بصيغة الجزم (٦/ ٢٦٨٩)، كتاب التوحيد باب: قول الله تعالى: ﴿وَكَانَ اللهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾، فقال: قال الأعمش، عن تميم، عن عروة، عن عائشة قالت: «الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات». دراسة الإسناد: مدار الحديث على سليمان بن مهران الأعمش، رواه عنه: جرير بن عبد الحميد الضبي، ومحمد بن خازم أبو معاوية الضرير، وأبو عبيدة بن معن، ويحيى بن عيسى. أما رواية جرير بن عبد الحميد الضبي - وهي سند المصنف - فسنده ثقات. وأما رواية محمد بن خازم، أبو معاوية الضرير: قال الحافظ فيه في التقريب (ص: ٤٧٥): =