[٩٦١]-[٥٣] حدثنا هارون بن عمر (١) قال: حدثنا علي بن الحسن (٢)
= ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره. فيحكم على إسناده بالصحة. قال الألباني: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وقد علقه البخاري في «صحيحه» بصيغة الجزم. السنة لابن أبي عاصم (١/ ٢٧٨). وأما رواية عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن مسعود الهذلي، وهو أبو عبيدة المسعودي: قال الحافظ فيه في التقريب (ص: ٣٦٥): ثقة. فيحكم على إسناده بالصحة. وقال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد روي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ مختصرًا، ووافقه الذهبي، وقال الألباني: وهو كما قالا. السنة لابن أبي عاصم (١/ ٢٧٨). قال الحافظ في «الفتح» (١٣/ ٣٧٤): وهذا أصح ما ورد في قصة المجادلة وتسميتها. وأما رواية يحيى بن عيسى التميمي: قال الحافظ عنه في التقريب (ص: ٥٩٥): صدوق يخطئ ورمي بالتشيع. ولكنه توبع على هذا الإسناد فإسناده حسن. قال الألباني: إسناده حسن ورجاله ثقات رجال مسلم على ضعف في يحيى بن عيسى، لكنه قد توبع. السنة لا بن أبي عاصم (١/ ٢٧٨). وأورده الحافظ ابن حجر في تغليق التعليق (٥/ ٣٣٩)، وقال: هَذَا حَدِيثُ صحيحٌ، وَتَمِيمٌ وَثَقَهُ ابْن مَعِين وغيره. والحديث صحيح. (١) هارون بن عمر بن يزيد بن أبي زياد المخزومي الدمشقي، أبو عمر، روى عن محمد بن شعب بن شابور، وسويد بن عبد العزيز، وروى عنه: إِبْرَاهِيم الحربي، وعمر بن أبي شبه، قال أبو حاتم: شيخ دمشقي أدركته كان يرى رأي أبي حنيفة، وعلى العمد لم نكتب عنه، محله الصدق، قال الذهبي: كان فقيها من كبار أهل الرأي نزل بغداد مدة. الجرح والتعديل (٩/ ٩٣)، تاريخ بغداد (١٦/١٨)، تاريخ دمشق (١٤/ ٦٤)، تاريخ الإسلام (٥/ ٧١٦). (٢) علي بن الحسن بن يعمر السامي، قال الدارقطني: مصري يكذب، قال ابن حبان: لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب، قَالَ ابْن عدي: أَحَادِيثه بَوَاطِيلُ وهو ضعيف جدا. وقال الذهبي: في عداد المتروكين، وقال الحاكم وأبو سعيد النقاش: روى أحاديث موضوعة. «السامي»، بالسين المهملة، انظر الإكمال لابن ماكولا (٤/ ٥٥٧)، و «الأنساب» للسمعاني (٣/ ٢٠٣)، و «تهذيب الكمال» (٩/ ٨٨) و (٢٧/ ٤٥٦)، وفي جزء فيه ذكر أبي القاسم الطبراني لابن منده (ص: ٣٤٣)، وتاريخ دمشق (٤٤/ ٢٢٢): (حب أبي بكر=