للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

قال: حدثنا خليد بن دعلج (١)، عن قتادة قال: خرج عمر من المسجد ومعه الجارود العبدي (٢)، فإذا بامرأة برزة (٣) على ظهر الطريق، فسلم عليها عمر ، فردت عليه، أو سلمت عليه، فرد عليها، ثم قالت: هيه يا عمر، عهدتك وأنت تسمى عميرًا في سوق عكاظ (٤) تصارع الصبيان، فلم تذهب الأيام والليالي حتى سميت عمر، ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين، فاتَّق الله في الرَّعيَّة، واعلم أنَّه من خاف الوعيد قرب منه البعيد، ومن خاف الموت خشي الفوت، فبكى عمر فقال الجارود: هيه، فقد أكثرت وأبكيت أمير المؤمنين فقال له عمر وعنها: أوما تعرف هذه؟ هذه خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت (٥) التي سمع الله قولها من


= وعمر من الإيمان … )، وفيه: « … . نا علي بن الحسن السامي، نا خُليد بن دعلج»، وفي ترجمة خُلَيد بن دَعْلَج السدوسي، في تهذيب الكمال (٥/ ٤٩٣)، روى عنه: علي بن الحسن القرشي الشامي. المجروحين (٢/ ١١٤)، والكامل (٦/ ٣٥٨)، المغني في الضعفاء (٢/ ٤٤٤)، وميزان الاعتدال (٣/ ١١٩)، ولسان الميزان (٥/ ٥١١)، والإكمال لابن ماكولا (٤/ ٥٥٧).
(١) خليد بن دعلج السدوسي البصري نزل الموصل ثم بيت المقدس، ضعيفٌ من السابعة. مات سنة ست وستين، التقريب (ص: ١٩٥).
(٢) الجارود العبدي، اسمه: بشر، وأختلف في اسم أبيه فقيل: المعلى أو العلاء وقيل عمرو، صحابي جليل، كان سيد عبد القيس، قدم سنة عشر في وفد عبد القيس الأخير وسُرَّ النبي بإسلامه، استشهد سنة إحدى وعشرين. الاستيعاب (١/ ٢٦٢)، والإصابة (١/ ٥٥٢).
(٣) بَرزَة: مِنَ البُرُوز وَهُوَ الظهور والخروج؛ أي: كهلة لَا تَحْتَجِب احتجاب الشَّوابٌ، وَهِيَ مَعَ ذَلِكَ عَفِيفَةٌ عَاقِلَةٌ تَجْلِسُ لِلنَّاسِ وتُحدّثهم. النهاية (١/ ١١٧)، واللسان (٥/ ٣١٠).
(٤) عُكَاظٌ: مِنْ أَشْهَرِ أَسْوَاقِ الْعَرَبِ، يَقَعُ شَمَالَ شَرْقِيِّ الطَّائِفِ عَلَى قُرَابَةِ خَمْسَةٍ وَثَلَاثِينَ كِيْلًا فِي أَسْفَلِ وَادِي شَرِبٍ، وَكَانَ يُوجَدُ فِي الْجِهَةِ الشَّرْقِيَّةِ الشَّمَالِيَّةِ مِنْ بَلْدَةِ الْحَوِيَّةِ الْيَوْمَ. معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية (ص: ٢١٥).
(٥) ذكر ابن عبد البر أن التي سمع الله قولها هي: خولة بنت ثعلبة، وأن ما ورد في الأثر من =

<<  <  ج: ص:  >  >>