للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٩٦٧]-[٥٩] حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا زكريا، عن عامر، وحدثنا


= إلى عائشة ، والحاكم في المستدرك (٢/ ٥٢٣)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٦٢٨)، كتاب الظهار، باب: سبب نزول آية الظهار، كلهم من طريق محمد بن الفضل، والطبري في تفسيره جامع البيان (٢٣/ ٢٢٦)، عن أسد بن موسى، والبيهقي في معرفة السنن والآثار (١١/ ١١٥)، عن سليمان بن حرب، والمصنف، عن عبد الأعلى بن حماد كلهم: عبد الأعلى بن حماد، ومحمد بن الفضل، وأسد ابن، موسى وسليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة، بنحوه. وأخرجه أبو داود في سننه (٢/ ٢٣٥)، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن هشام بن عروة، «أن جميلة كانت تحت أوس بن الصامت وكان رجلا به لمم، فكان إذا اشتد لممه ظاهر من امرأته، فأنزل الله تعالى فيه كفارة الظهار».
دراسة الإسناد:
مدار الحديث على: حماد بن سلمة، رواه عنه عبد الأعلى بن حماد، ومحمد بن الفضل، وأسد بن موسى، وسليمان بن حرب موصولا، ورواه موسى بن إسماعيل مرسلا.
والرواية الموصولة صحيحة فقد اجتمع عليها أربعة من الرواة وهم: عبد الأعلى بن حماد وهي - سند المصنف - قال ابن حجر عنه كما سبق: لا بأس به، وبقية رجاله ثقات.
ومحمد بن الفضل عارم، كما عند أبي داود والحاكم، وهو ثقة ثبت، كما سبق. فيحكم عليها بالصحة، قال الألباني عن هذه الرواية: صحيحة. وأسد بن موسى، أسد السنة، كما عند الطبري قال الحافظ فيه في التقريب (ص: ١٠٤): صدوق يغرب. فيحكم على روايته بالحسن.
وسليمان بن حرب كما عند البيهقي قال الحافظ فيه في التقريب (ص: ٢٥٠): ثقة إمام حافظ. فيحكم على روايته بالصحة.
وأما رواية موسى بن إسماعيل المنقري: المرسلة، فقد قواها الحافظ في «الفتح» (١٣/ ٣٧٤)، قال: والرواية المرسلة أقوى. وقال الحافظ عنه في التقريب (ص: ٥٤٩): ثقة ثبت. فيحكم عليها بالصحة، قال الألباني: صحيحة.
وبعد دراسة هذه الطرق يتبين أن كلا الروايتين صحيحة، وهشام بن عروة سمع القصة من أبيه فمرة يرسلها ومرة يذكرها موصولة.

<<  <  ج: ص:  >  >>