الصَّامت، جاءت تشتكي إلى رسول الله ﷺ، فأنزل الله ﷿ ذلك فيها (١).
[٩٦٦]-[٥٨] حدثنا عبدُ الأعلى بن حماد (٢) قال: حدثنا حمادُ بن سلمة قال: حدثنا هشامُ بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ﵂: أَنَّ جميلة (٣)، كانت تحت أوسِ بنِ الصَّامت، وكان امرأً به لمم (٤)، فلما اشتدَّ به لممه ظاهر من امرأته، فأنزل الله كفارة الظِّهار (٥).
(١) لم أقف عليه بهذا الإسناد، وأخرجه الطبري في تفسيره جامع البيان (٢٣/ ٢٢١)، من طريق ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، بأطول منه. ومن طريق بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، به. دراسة الإسناد: إسناده صحيح، وهو مرسل. (٢) عبد الأعلى بن حماد بن نصر الباهلي مولاهم البصري، أبو يحيى، المعروف بالنُّرسي، وثقه أبو حاتم، وابن معين، والدارقطني، وابن قانع، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال صالح بن خداش: صدوق، وقال النسائي: ليس به بأس، قال الحافظ في التقريب (ص: ٣٣١): لا بأس به، من كبار العاشرة. مات سنة ست أو سبع وثلاثين. خ م د س. الجرح والتعديل (٦/٢٩)، الثقات لابن حبان (٨/ ٤٠٩)، وتهذيب الكمال (١٦/ ٣٤٨)، والكاشف (١/ ٦١٠)، التهذيب (٦/ ٩٣). (٣) قال أبو نعيم: كذا قال يعني: ابن منده: جميلة، وإنما هي خويلة، فأوصل الواو بالياء فقال: جميلة. معرفة الصحابة (٦/ ٣٢٩١)، وأسد الغابة (٧/ ٥٣). (٤) قال أَبُو سُلَيْمَان الخَطَّابي: معنى «اللمم» الإلمام بالنساء، وشدة الحرص، والتوقان إليهن، وليس معنى «اللمم» الخبل والجنون، ولو كان به ذلك، ثم ظاهر في تلك الحالة، لم يكن يلزمه شيء من كفارة ولا غيرها، والله أعلم. معالم السنن (٣/ ٢٥٤)، عون المعبود وحاشية ابن القيم (٦/ ٢١٨). (٥) رواه ابن المنذر في الإقناع (١/ ٣٢٠)، من طريق مُوسَى بْنِ هَارُونَ، عن عبد الأَعْلَى، به، بنحوه. وأخرجه أبو داود في سننه (٢/ ٢٣٥)، كتاب الطلاق، باب: في الظهار، موصولًا =