[٩٦٥]-[٥٧] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا شيبان، عن قتادة في قوله: ﴿قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ﴾ (١) قال: ذكر لنا أنها خويلة بنت ثعلبة، وزوجها أوس بن
= (٢/ ٢٣٤)، وابن الجارود في المنتقى (ص): (٣٠٣) (برقم: ٧٤٥)، من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، وعمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار: «أن رجلا من بني زريق يقال له: سلمة بن صخر، فذكر الحديث على اختصار وقال في آخره: قال: فأتى رسول الله ﷺ بتمر فأعطاني إياه، وهو قريب من خمسة عشر صاعا، فقال: تصدق بهذا، قال: يا رسول الله على أفقر منى ومن أهلي؟ فقال رسول الله ﷺ: «كله أنت وأهلك». وبكير بن عبد الله بن الأشج، قال الحافظ فيه في التقريب (ص: ١٢٨): ثقة. والراجح الإرسال، قال الألباني: حسن. سنن أبى داود (٢/ ٢٣٤). لتبقى علة الانقطاع. قال الألباني: وهذا مرسل صحيح الإسناد، وهو يؤيد قول البخاري من أن سليمان بن يسار لم يسمع من سلمة بن صخر. إرواء الغليل (٧/ ١٧٨). والمرسل له شاهد حسنه الألباني أخرجه الترمذي في جامعه (٣/ ٤٩٥)، كتاب الطلاق، باب ما جاء في كفارة الظهار، والطبراني في المعجم الكبير (٧/٤٣) (برقم: ٦٣٣١)، والحاكم في المستدرك (٢/ ٢٢١)، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٦٤٠)، من طريق يحيى بن أبي كثير، أنبأنا أبو سلمة، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، أن سلمان بن صخر الأنصاري أحد بني بياضة جعل امرأته عليه كظهر أمه حتى يمضي رمضان، فلما مضى نصف من رمضان وقع عليها ليلا، فأتى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له فقال له رسول الله ﷺ: «أعتق رقبة قال: لا أجدها. قال: فصم شهرين متتابعين قال: لا أستطيع، قال: «أطعم ستين مسكينًا» قال: لا أجدها، فقال رسول الله ﷺ لفروة بن عمرو: أعطه ذلك العرق وهو مكتل يأخذ خمسة عشر صاعا أو ستة عشر صاعًا، إطعام ستين مسكينا. قال الترمذي: حديث حسن. وقال: والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم في كفارة الظهار. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي والحديث حسن لغيره بطرقه وشاهده. (١) المجادلة، آية: ١.