للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= بابُ الظِّهارِ، وأبو داود في سننه (٢/ ٢٣٣)، كتاب الطلاق باب في الظِّهارِ، وابن ماجه في سننه (١/ ٦٦٦)، كتاب الطلاق، باب: المظاهر يجامع قبل أن يُكَفِّر، والترمذي في جامعه (٣/ ٤٩٤)، كتاب الطلاق واللعان، باب: ما جاء في المظاهر يُواقِعُ قبل أن يُكَفِّرَ، والدارقطني في سننه (٤/ ٤٩٣)، كلهم من طريق عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، به، بنحوه.
وعند أحمد وابن ماجه مختصر.
وأخرجه أحمد في مسنده (٢٦/ ٣٤٧)، وابن الجارود في المنتقى (ص: ٣٠٢)، باب: في الظهار، وابن خزيمة في صحيحه (٤/ ٧٣)، كتاب الزكاة، باب: الرخصة في إعطاء الإمام المظاهر من الصدقة ما يكفر به عن ظهاره، إذا لم يكن واجدًا للكفارة، والترمذي في جامعه (٥/ ٤٠٥)، كتاب تفسير القرآن باب: ومن سورة المجادلة، والحاكم في مستدركه على الصحيحين (٢/ ٢٢١) كتاب الطلاق، باب: مسألة الظهار وحكاية سلمة بن صخر، والبيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٦٤١)، كتاب الظهار، باب: لا يجزي أن يطعم أقل من ستين مسكينًا كل مسكين مُدًّا من طعام بلده، كلهم من طريق يزيد بن هارون، عن ابن إسحاق، به، بنحوه.
دراسة الإسناد:
مدار الحديث على محمد بن إسحاق، رواه عنه: عبد الله بن نمير، وعبد الله بن إدريس، ويزيد بن هارون. ومحمد بن إسحاق، وهو: صدوق يُدَلِّسُ، وقد عنعنه عند جميعهم، وفيه علة الانقطاع، وسليمان بن يسار لم يسمع من سلمة بن صخر، قال العلائي في جامع التحصيل (ص: ١٩٠): (سليمان بن يسار أحد كبار التابعين سمع من جماعة من الصحابة منهم زيد بن ثابت، وعائشة، … ، وأرسل عن جماعة منهم عمر ، … وسلمة بن صخر البياضي قال البخاري: لم يسمع منه)، وقال الحاكم: «حديث صحيح على شرط مسلم». ووافقه الذهبي. المستدرك (٢/ ٢٢١)، وفيما قالاه نظر فإن محمد بن إسحاق، وهو: صدوق يدلس وقد عنعنه عند جميعهم. وفيه عند البخاري علة أخرى، فقال الترمذي عقبه: هذا حديث حسن … وقال محمد - يعني: البخاري- هذا حديث مرسل لم يدرك سلمان بن يسار، سلمة بن صخر. العلل الكبير للترمذي (ص: ١٧٥)، وبهذا الانقطاع أعله عبد الحق كما ذكر الحافظ في «التلخيص» (٣/ ٤٧٧).
ومحمد بن إسحاق خولف، خالفه بكير بن الأشج مرسلا، كما عند أبي داود في سننه =

<<  <  ج: ص:  >  >>