للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

لا أرى رجلًا يصيب من ذلك ما أصيب، فلما دخل رمضان ظاهرت من امرأتي حتَّى ينسلخ رمضان، فبينما هي عندي ذات ليلة انكشف عنها شيء، فوثبت عليها فواقعتها، فلما أصبحت غدوت على قومي فأخبرتهم خبري، وقلت: سلوا رسول الله ، فقالوا: ما كنا لنفعل، إذا ينزل فينا من الله كتاب، أو يكون من النَّبيِّ فينا قول، فيبقى علينا عاره، ولكن سوف نسلّمك لجريرتك (١)، فاذهب أنت فاذكر شأنك لرسول الله (٢) «أنت بذاك»، قلت:، أنا بذاك، وهأنذا يا رسول الله صابر لحكم الله علي قال: «فأعتق» قلت: والذي بعثك بالحقِّ ما أصبحت أملك إلا رقبتي هذه قال: «فصم شهرين متتابعين»، قلت: يا رسول الله، وهل أدخل علي من البلاء ما أدخل إلَّا الصّوم قال: «فتصدق، أطعم ستين مسكينًا»، قلت: والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا هذه ما لنا من عشاء قال: «فاذهب إلى صاحب صدقة بني زريق فقل له فليدفعها إليك، فأطعم ستين مسكينا، واستنفع ببقيتها» (٣).


= (٢/ ٦٤١)، والإصابة (٣/ ١٢٦).
(١) الجَرِيرَة: الجناية والذَّنْب. النهاية (١/ ٢٥٨).
(٢) سياق النص مبتور، وهذا يدل على وجود سقط، كما في مصادر التخريج، وسياق النص هو: (فَاذْهَبْ أَنْتَ فَاذْكُرْ شَأْنَكَ لِرَسُولِ اللَّهِ فَخَرَجْتُ حَتَّى جِئْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، قَالَ:
فَقَالَ رَسُولُ اللَّه: «أَنْتَ بِذَاكَ؟» … ) .. مسند ابن أبي شيبة (٢/ ١٣٦).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (٢/ ١٣٦)، عن ابن نمير، به، بنحوه.
وأخرجه ابن ماجه في سننه (١/ ٦٦٥)، كتاب الطلاق، بَابُ: الظَّهَارِ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٤/ ٢٠١)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٧/٤٣)، عن عبيد بن غنام، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٦٣٣)، كتاب الظهار، باب: لا يقربها حتى يُكفر، من طريق يَعْقُوبَ بْنِ سُفْيَانَ، كلهم عن أبي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، به، بنحوه.
وأخرجه أحمد في مسنده (٣٩/ ١٠٥)، والدارمي في سننه (٣/ ١٤٥٩)، كتاب الطلاق: =

<<  <  ج: ص:  >  >>