للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فاتركوه»، ثم قال: «يا ابن صائد انظر ماذا ترى؟» فقال: أرى عرشا من حديد على البحر فقال النبي : «ذاك عرش إبليس» (١).

[٩٧٤]-[٦٦] حدثنا ابن أبي شيبة قال: حدثنا عبيد الله بن موسى (٢)، عن [شيبان] (٣)، عن الأعمش، عن شقيق (٤)، عن عبد الله قال: كنا نمشي مع النبي فمررنا على صبيان يلعبون، فتفرقوا حين رأوا رسول الله ، وجلس ابن صائد، فغاظ رسول الله فقال: «ما لك تربت يداك (٥)، أتشهد أني رسول الله؟» فقال: أتشهد أنت أني رسول الله فقال عمر : دعني يا رسول الله فلأقتل هذا الخبيث فقال: «دعه؛ فإن يكن الذي يخوف فلن تستطيع قتله» (٦).


(١) أخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٢٤١)، كتاب الفتن، باب ذكر ابن صياد من طريق سالم بن نوح، عن سعيد بن إياس الجُرَيْرِيِّ، به، بنحوه.
دراسة الإسناد:
إسناده فيه: علي بن عاصم صدوق يخطئ ويُصِرُّ، وبقية رجاله ثقات، والحديث في صحيح مسلم.
(٢) عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي الكوفي، أبو محمد، ثقة كان يتشيع،، من التاسعة، قال أبو حاتم: كان أثبت في إسرائيل من أبي نعيم واستصغر في سفيان الثوري. مات سنة ثلاث عشرة على الصحيح. ع. التقريب (ص: ٣٧٥).
(٣) لم يتضح لي في المخطوط لوحة رقم: (٦٥/ ب)، ولعل الصواب: (شيبان)، كما في (مصنف ابن أبي شيبة)، (٧/ ٤٩٩ برقم: ٣٧٥٣٠).
(٤) شقيق بن سلمة الأسدي، أبو وائل، الكوفي، ثقة مخضرم. مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مائة سنة. ع. التقريب (ص: ٢٦٨).
(٥) تَرِبَ الرجل، إذا افتقر، أي لصق بالتراب، وأترب إذا استغنى، وهذه الكلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاء على المخاطب ولا وقوع الأمر به، كما يقولون قاتله الله. وقيل معناها لله درك. النهاية (١/ ١٨٤).
(٦) أخرجه مسلم في صحيحه (٤/ ٢٢٤٠)، كتاب الفتن، باب ذكر ابن صياد من طريق

<<  <  ج: ص:  >  >>