رسول الله ﷺ أنزل الله على رسوله فأخبره خبره: خبره: ﴿وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَانًا أَثِيمًا﴾ (١)، وما ذكر فيها من الشَّأن قال: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (١١٠) وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ، وَكَانَ اللهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (١١١) وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ (٢)، فلو أنَّه مات قبل منه إن شاء الله، ولكنه حمى أنفه فخرج إلى قريش فلبث فيهم. ثم عثروا عليه قد سرق ثياب الكعبة، فقدموه فقتلوه» (٣).
[٩٧٩]-[٧١] حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب السمرقندي (٤) قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراني (٥) قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة (٦)، عن أبيه (٧)، عن جده قتادة بن النعمان قال: كان
(١) النساء، آية: ٧. (٢) النساء، آية: ١١٠ - ١١٢. (٣) لم أقف عليه عند غير المصنف. دراسة الإسناد: إسناده مرسل، وفيه: فليح بن محمد لم أقف على ترجمته. (٤) الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، أبو مسلم الحراني نزيل بغداد، ثقة يُغرب، من الحادية عشرة. مات سنة خمسين، أو بعدها. م مدت. التقريب (ص: ١٥٨). (٥) محمد بن سلمة بن عبد الله الباهلي، مولاهم الحراني، ثقة، من التاسعة. مات سنة إحدى وتسعين على الصحيح. ر م ٤. التقريب (ص: ٤٨١). (٦) عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأوسي الأنصاري، أبو عمر المدني، ثقة عالم بالمغازي من الرابعة. مات بعد العشرين ومائة. ع. التقريب (ص: ٢٨٦). (٧) عمر بن قَتَادَة بن النُّعْمَان الظفري الأنصاري المدني، مقبول، من الثالثة. ت. التقريب (ص: ٤١٦).