للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

حدثنا الوازع (١)، عن سالم، عن ابن عمر، وأم الوليد (٢) قالا: خرج رسول الله في غزاة فسرقت درع لرجل من الأنصار، سرقها رجل منهم يقال له: ثعلبة بن أبيرق (٣)، فظهروا على صاحب الدرع، فجاء أهله فقالوا: اعذر صاحبنا يا رسول الله وتجاوز عنه؛ فإنَّه إن لم يدركه الله بك هلك، فأراد النبي أن يدفع عنه ويتجاوز عنه، فأبى الله إلا أن يبدي عيبه، فأنزل الله: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ (٤) إلى قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا﴾ إلى قوله: ﴿وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ (٥) (٦).

[٩٨١]-[٧٣] حدثنا معاذ بن سعد (٧)، عن عبيد بن زيد (٨) قال: حدثني


(١) الوازع بن نَافِع العقيلي، أصله من الْمَدِينَة، سكن الجزيرة، قال البخاري: منكر الحديث، وقال أحمد، وابن معين: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، وقال النسائي: متروك الحديث، قال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات على قلة روايته، فبطل الاحتجاج به لما انفرد عن الثقات بما ليس من أحاديثهم، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظة، قلت: ضعفه العلماء. التاريخ الكبير (٨/ ١٨٣)، والضعفاء للنسائي (ص: ١٠٣)، والجرح والتعديل (٩/٣٩)، والمجروحين لابن حبان (٣/ ٨٣)، والكامل في الضعفاء (٨/ ٣٨٣)، وميزان الاعتدال (٤/ ٣٢٧).
(٢) أم الوليد بنت عمر بن الخطاب، روى عنها: سالم بن عبد الله، ذكرها الدار الدَّارقطني في «الإخوة»، وقال: روى حديثها الطرائفيّ، وفيها نظر. معرفة الصحابة (٦/ ٣٥٧٢)، والإصابة (٨/ ٤٩٠).
(٣) لم أقف على ترجمته، ولعله طعمة بن أبيرق، كما سبق ترجمته.
(٤) النساء آية: ١٠٥.
(٥) النساء من آية ١٠٧ - ١١٥.
(٦) لم أقف عليه عند غير المصنف.
دراسة الإسناد: إسناده ضعيف جدا؛ لأن فيه الوازع بن نافع متروك الحديث.
(٧) لم أقف على ترجمته.
(٨) لم أقف على ترجمته.

<<  <  ج: ص:  >  >>