للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رماها حسان بأبيات من شعر، فأخذت رحله فوضعته على رأسها ثم خرجت فرمت به في الأبطح، ثم قالت: أهديت إليَّ شعر حسان قالت: والله لا تبيت في خدري، قد علمت أنك لم تأتني بخير، أهديت إلي هجاء حسان فأخذت رحله فألقته في البطحاء، فخرج بشير إلى الطائف، فذهب ينقب بيتا فانهدم عليه فمات فقال أهل مكة: ما كان ليفارق محمَّدًا رجل من أصحابه فيه خير» (١)

[٩٨٠]-[٧٢] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا علي بن ثابت (٢) قال:


(١) أخرجه الترمذي في جامعه (٥/ ٢٤٤)، كتاب تفسير القرآن باب: ومن سورة النساء، والطبري في تفسيره جامع البيان (٩/ ١٧٧)، كلاهما عن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب، به، بنحوه. وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (٤/ ١٠٥٩) من طريق هاشم بن القاسم الحراني، والطبراني في المعجم الكبير (١٩/٩) من طريق أبي شعيب عبد الله بن الحسن، عن أبيه الحسن بن أحمد، كلاهما عن محمد بن سلمة به، بنحوه. وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤/ ٤٢٦)، كتاب الحدود، باب: حكاية سرقة متاع رفاعة سرقه بنو أبيرق، من طريق يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، به، بمعناه.
دراسة الإسناد:
إسناده معل، أعله الترمذي ورجح الإرسال. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني، وروى يونس بن بكير، وغير واحد، هذا الحديث عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة: مرسل، لم يذكروا فيه: عن أبيه، عن جده. جامع الترمذي (٥/ ٢٤٤). وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. وقال الألباني: حسن (٣/ ٢٢٦).
ويونس بن بكير بن واصل الشيباني، قال ابن حجر عنه في التقريب (ص: ٦١٣): صدوق يخطئ. ورواية يونس بن بكير لم أقف على من أخرجها، والترمذي يرجح الرواية المرسلة، كما سبق.
(٢) علي بن ثابت الجزري، أبو أحمد الهاشمي مولاهم صدوق ربما أخطأ وقد ضعفه الأزدي بلا حجة من التاسعة. دت. التقريب (ص: ٣٩٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>