[٩٨٨]-[٨٠] حدّثنا سليمان بن أيُّوب (١)، صاحب البصريّ قال: حدّثنا أبو عوانة، عن أبي يونس (٢)، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄، أنّ رجلًا من بني عبس يقال له: خالد بن سنان قال لقومه: أنا أطفئ عنكم نار الحدثان فقال له عمارة بن زياد (٣)، رجل من قومه: واللَّهِ ما قلت لنا يا خالد قطُّ إلّا حقًّا، فما شأنك وشأن نار الحدثان تزعم أنَّك تطفئها؟ قال: فانطلق وانطلق معه عمارة بن زياد مع ناس من قومه حتّى أتوها وهي تخرج من شقّ
= الكبير للبخاري (٧/ ١٥٦)، تاريخ ابن معين رواية والدارمي (ص: ١٩٢)، الضعفاء للنسائي (ص: ٨٨)، تهذيب الكمال (٢٤/٢٥). قال البزار: هذا الحديث أسنده قيس ولم نسمع أحدًا يحدّث به عن محمد بن الصلت إلّا يحيى بن معلّى، ورواه الثوري، عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير مرسلًا. مسند البزار (١١/ ٢٩٣). قال الهيثمي: وفيه قيس بن الربيع، وقد وثقه شعبة، والثوري، ولكن ضعفه أحمد مع ورعه، وقال: وهذا الحديث معارض للحديث الصحيح قوله ﷺ: «أنا أولى الناس بعيسى بن مريم، الأنبياء إخوة لعلات، وليس بيني وبينه نبي». مجمع الزوائد (٨/ ٢١٤). قال ابن عدي: هذا الحديث لم يوصله، فقال فيه: عن ابن عباس، غير قيس بن الربيع، وعن قيس محمد بن الصلت. الكامل في معرفة ضعفاء الرجال (٧/ ١٧٠).