أبيه، عن أبي صالح، عن ابن عباس ﵄ قال: قدمت المحياة بنت خالد بن سنان على النبي ﷺ فقال: «مرحبا بابنة أخي، نبي ضيعه قومه»(١).
[٩٩٠]-[٨٢] حدثنا الحكم بن موسى (٢) قال: حدثنا ابن أبي الرجال (٣)، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، يقول: نبي فرط فيه قومه، سالت عليهم نار من حرَّة النار في ناحية خيبر، والناس في وسطها، وهي تأتي من ناحيتين جميعًا، فخافها الناس خوفًا شديدًا فقال لهم العبسي: ابعثوا معي إنسانًا حتَّى أطفئها من أصلها قال: فخرج معه راعي غنم، هو ابن راعية، حتى جاء غارًا تخرج منه النار، ثم قال العبسي للراعي: أمسك ثوبي، ثم دخل في الغار فقال: هديا هديا، كل هدي مؤدى، زعم ابن راعية الغنم أني سأخرج وثيابي لا تندى قال وهو يمسح
= والأخبار التي لا أصول لها، وكان غاليا في التشيع، أخباره في الأغلوطات أشهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفها، وقال ابن عساكر: رافضي ليس بثقة، وقال الذهبي: لا يوثق به. التاريخ الكبير للبخاري (٢٠٠٨)، الجرح والتعديل (٩/ ٦٩)، المجروحين لابن حبان (٣/ ٩١)، الكامل في الضعفاء (٨/ ٤١٢)، المغني في الضعفاء (٢/ ٧١١)، مزان الاعتدال (٤/ ٣٠٤)، لسان الميزان (٦/ ١٩٦). (١) لم أقف عليه عند غير المصنّف. دراسة الإسناد: إسناده ضعيف جدا، فيه هشام بن محمد بن السائب الكلبي: متروك، وأبوه: محمد بن السائب، متهم بالكذب. (٢) الحكم بن موسى بن أبي زهير البغدادي، أبو صالح القنطري، صدوق، من العاشرة. مات سنة اثنتين وثلاثين. ختم مد س ق. التقريب (ص: ١٧٦). (٣) عبد الرحمن بن أبي الرَّجال بكسر الراء ثم جيم، واسمه محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري، المدني، نزيل الثغور، صدوق ربما أخطأ، من الثامنة. ٤. التقريب (ص: ٣٤٠).