للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

على العرق عن جبينه، حتى إذا حضرته الوفاة قال لقومه الأدنين منه: إذا دفنتموني فمرت ثلاثة أيام فإنكم ستنظرون إلى حمار يأتي قبري فيبحث بحافره وجحفلته (١) عني، فإذا رأيتم ذلك فانبشوني؛ فإني سأخبركم بما هو كائن إلى يوم القيامة قال: سمعته يقول: اسمه خالد بن سنان» (٢).

[٩٩١]-[٨٣] حدثنا أحمد بن معاوية قال: حدثنا إسماعيل بن مجالد (٣) قال: حدثنا مجالد (٤)، عن الشعبي أن رجلا من عبس في الجاهلية يقال له: خالد بن سنان، دعا قومه إلى الإسلام، وأن يقرأوا له بالنبؤة، فأبوا، وكانت نار تستوقد في أرض قريب من أرض بني عبس فقال لهم: إن أطفأت لكم هذه النار أتشهدون أني نبي؟ قالوا: نعم قال: فأخذ عسيبا من نخل رطب فدخل النار وهو يضربها بالقضيب وهو يقول: باسم رب الأعلى، كل هدى مودى، زعم ابن راعية المعزى، أن لا أخرج منها وثيابي


(١) جحافل الدابة: أفواهها، وجحفلة الدابة: ما تناول به العلف، وقيل: الجحفلة من الخيل والحمر والبغال والحافر بمنزلة الشفة من الإنسان. اللسان (١١/ ١٠٢).
(٢) لم أقف عليه عند غير المصنف.
دراسة الإسناد:
ضعيف للإنقطاع: عبد الله بن ذكوان القرشي المعروف بأبي الزناد، من الطبقة الخامسة كما عند ابن حجر، مات سنة ثلاثين ومائة.
(٣) إسماعيل بن مجالد بن سعيد الهمداني، أبو عمر الكوفي، نزيل بغداد، صدوق يخطئ، من الثامنة. خ ت س. التقريب (ص: ١٠٩). ووثقه ابن معين، وابن أبي شيبة، والدوري، وقال أحمد بن حنبل، والبخاري: صدوق. وقال ابن معين مرة: ليس به بأس. وقد روى له البخاري في صحيحه. انظر: تهذيب الكمال (٣/ ١٨٤)، والتهذيب (١/ ٣٢٧).
(٤) مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني، أبو عمرو الكوفي، ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره، من صغار السادسة. مات سنة أربع وأربعين. م ٤. التقريب (ص: ٥٢٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>