للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عبس، فسمعت رسول الله يقرأ ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ (١) فقالت: يا رسول الله، إني لأسمع كلامًا كنت أسمعه من أبي قال: «إن أباك كان نبيًّا أضاعه قومه، فما أوصاكم به عند موته؟» قالت: قال لنا: إنكم إذا دفنتموني أقبل عير أشهب يقود عانة من الحمر حتّى يتمعك (٢) عند قبري، فإذا رأيتم ذلك أنحتوني أخبركم بما مضى من أمر الدنيا وما بقي إلى يوم القيامة، فلما دفناه جاء ذلك العير في تلك الحمير فتمعك عند قبره، فهم بعضنا بنحته.

فقال قيس بن زهير (٣): «إذا تكون سبة علينا فاتركوه، فتركناه» (٤).

[٩٩٣]-[٨٥] قال عبد العزيز، عن عبد الرزاق بن الفرات بن سالم (٥) قال: حدثني ابن القعقاع بن خليد العبسي (٦)، عن أبيه (٧)، عن جده (٨) قال:


(١) الإخلاص آية: ١.
(٢) المَعْكُ: الدَّلْكُ، ومَعَكَه تَمْعِيكًا: مَرَّغه فِيهِ، والتَّمَعُك: التَّقَلُّبُ فِيهِ؛ أَي تَمرَّغْ فِي تُرَابِهِ. اللسان (١٠/ ٤٩٠).
(٣) قيس بن زهير بن جذيمة بن رواحة العبسي: ورث الإمارة عن أبيه، يكنى أبا هند، كان شريفا حازما، وكانت عبس تصدر في حروبها عن رأيه وهو صاحب داحس، وهي فرسه، زهد في أواخر عمره، فرحل إلى عمان. وعفَّ عن المآكل حتى أكل الحنظل، وما زال في عمان إلى أن مات. معجم الشعراء (ص: ٣٢٢)، والأعلام للزركلي (٥/ ٢٠٦).
(٤) لم أقف عليه عند غير المصنف.
دراسة الإسناد:
مرسل، وإسناده ضعيف جدًا، فيه عبد العزيز بن عمران، متروك.
(٥) لم أقف على ترجمته.
(٦) لم أقف على ترجمته.
(٧) قعقاع بن خليد بن جزء بن الحارث بن زهير بن جذيمة العبسي، شاعر فارس، من وجوه رجالات دولة بني أمية. كانت له بدمشق قطيعة. وذكر أنه كان كاتبا للوليد بن عبد الملك. تاريخ دمشق (٤٩/ ٣٤٧).
(٨) خليد بن جزء. لم أقف على ترجمته.

<<  <  ج: ص:  >  >>