[١٠٠٨]-[١٠٠] قال محمد بن إسحاق: فحدثني محمد بن جعفر (١) قال: سمعت زياد بن ضميرة بن سعد الضمري (٢)، يحدث، [عن (٣)] عروة، عن أبيه، وجده، وقد كانا شهدا مع رسول الله ﷺ حنينا قال: فصلى رسول الله ﷺ صلاة الظهر فقام إلى ظل شجرة فقعد فيه، فقام إليه عيينة بن بدر (٤) يطلب بدم عامر بن الأضبط الأشجعي، وهو سيد قيس، وجاء
= عبد الله بن قسيط، عن ابن أبي حدرد، عن أبيه. وخالفهم كل من: ابن هشام، كما في السيرة، وأبو خالد الأحمر كما عند ابن أبي شيبة، والبيهقي، قال عنه ابن حجر في التقريب (ص: ٢٥٠): صدوق يخطئ، وإبراهيم بن سعد كما عند أحمد في المسند، قال عنه ابن حجر في التقريب (ص: ٨٩): ثقة حجةٌ تُكلّم فيه بلا قادح، وسلمة بن الفضل، كما عند الطبري، قال عنه ابن حجر في التقريب (ص: ٢٤٨): صدوق كثير الخطأ، وجعلوه من حديث ابن إسحاق، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد، عن أبيه، وهو الصواب؛ لأن ابن إسحاق وقد ذكره الحافظ ابن حجر في «طبقات المدلسين»، في المرتبة الرابعة، ممن لا يحتج بحديثه إلا ما صرح فيه بالسماع (ص: ٧٩)، وقد صرّح ابن إسحاق بالتحديث في رواية الإمام أحمد وابن هشام ولم يصرح فيه بالسماع في بقية الروايات، ولأن من رواه الأكثر عددًا، فالحديث حسن، قال الهيثمي: رجاله ثقات. مجمع الزوائد (٧/٨). قال الألباني: أخرجه أحمد، من طريق ابن إسحاق، وهذا إسناد حسن. الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (٩/ ١١٠) (١) محمد بن جعفر بن الزبير بن العوام الأسدي، المدني، ثقة، من السادسة. مات سنة بضع عشرة ومائة. ع. التقريب (ص: ٤٧١). (٢) زياد، ويقال زيد بن سعد بن ضُميرة، ويقال زياد بن ضميرة بن سعد، وهو مجهول، قال ابن حجر عنه في التقريب: مقبول، من الرابعة. د. التقريب (ص: ٢١٩). (٣) هذه الزيادة من مصادر التخريج، وسقطت من المخطوط صفحة رقم: (٧١) وصفحة رقم: (١٣٩) (٤) عُيَيْنة بن حِصْن بن حذيفة، يقال: كان اسمه حذيفة، فلقب عُيَيْنَة؛ لأنه كان أصابته شجّة فجحظت عيناه، له صحبة، وكان من المؤلفة، ولم يصح له رواية، أسلم قبل الفتح، =