للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يا رسول الله، إنَّهما قد رضيا بالدُّية قال: فاستعمل رسول الله أحدهما أو كليهما على السقاية، وقال: «دياه منها» (١).

[١٠١٥]-[١٠٧] حدثنا ابن أبي الوزير قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمة قال: قدم كعب بن الأشرف (٢) وحيي بن أخطب (٣) مكة فقالت لهم قريش: أنتم أهل الكتاب وأهل العلم، فأخبرونا عنا وعن محمد، قالوا: ما أنتم وما محمد؟ قالوا: «نحن ننحر الكوماء (٤)، ونفك العناء (٥)، ونسقي اللبن على الماء، ونسقي الحجيج، ونصل الأرحام، قالوا: فما محمد؟ قالوا: صنبور (٦)، قطع أرحامنا، واتَّبعه سراق الحجيج بنو غفار، فنحن أهدى سبيلا أم محمد؟ قالوا: أنتم، فأنزل الله: ﴿أَلَمْ تَرَ


(١) لم أقف عليه عند غير المصنّف.
دراسة الإسناد:
إسناده ضعيف، فيه: أشعث بن سوار، ضعيف، وفيه مجهول لم يسم.
(٢) كعب بن الأشرف الطائي، من بني نبهان شاعر جاهلي، كانت أمه من بني النضير» فدان باليهودية. وكان سيدًا في أخواله، أدرك الإسلام، ولم يسلم، وأكثر من هجو النبي عليه وآله وأصحابه، خرج إلى مكة بعد وقعة «بدر» وحض على الأخذ بثأرهم، وعاد إلى المدينة، وأمر النبي بقتله، فانطلق إليه خمسة من الأنصار، فقتلوه في ظاهر حصنه، وحملوا رأسه في مخلاة إلى المدينة، وذلك في السنة الثالثة. سيرة ابن هشام (١/ ٥١٤) و (٢/ ٥٤)، الأعلام للزركلي (٥/ ٢٢٥).
(٣) حيي بن أخطب النضري: جاهلي من الأشداء العتاة. كان ينعت بسيد الحاضر والبادي، وهو والد أم المؤمنين صفية بنت حُيَيّ ، أدرك الإسلام وأذى المسلمين، فأسروه يوم قريظة، ثم قتلوه. الأعلام للزركلي (٢/ ٢٩٢).
(٤) نَاقَة كَوْمَاء: أَيْ: مُشرفة السَّنام عاليته. النهاية (٤/ ٢١١).
(٥) العَنَاء: الحَبْسَ فِي شِدَّةٍ وذُل. اللسان (١٥/ ١٠٢).
(٦) صُنْبُور: أَيْ: أَبْتَرُ، لَا عَقِبَ لَهُ. النهاية (٣/ ٥٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>