تحية المسلمين السلام، بها يتعارفون، ويلقى بعضهم بعضًا» (١).
[١٠١٤]-[١٠٦] حدثنا سعيد بن أوس (٢) قال: حدثنا الأشعث (٣)، عن محمد (٤)، عن رجل من قريش (٥): الذي قتل رجلا من المشركين من بني تميم بعدما قال: إني مسلم، فطلب بدمه الأقرع بن حابس ووكيع (٦) فقال النَّبيُّ ﷺ: «قتلته بعدما قال: إني مسلم؟» فقال: إنَّه يا رسول الله إنَّما قال متعوذا قال: «أفلا شرحت عن صدره؟» قال: فدفعه إليهم، فعرفوا في وجه رسول الله ﷺ الكراهة، فلم يزالوا بهما حتى رضيا بالدية، فقالوا:
(١) أخرجه الطبري في تفسيره جامع البيان (٩/ ٧٧)، عن بشر بن معاذ قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، بمعناه. قال ابن حجر في «الإصابة» (٦/ ٦٠)، في ترجمة مرداس الضمري: (وأخرج عبد بن حميد، من طريق قتادة، قال: نزلت هذه الآية - فيما ذكر لنا - في مرداس لرجل من غطفان)، بنحوه، وزاد ابن حجر: (وإن ثبت الاختلاف في تسمية من باشر القتل مع الاختلاف في المقتول، احتمل تعدّد القصة). دراسة الإسناد: الحديث مداره على قتادة بن دعامة، رواه عنه شيبان بن عبد الرَّحْمَنِ النحوي، وسعيد بن أبي عَرُوبَة. والحديث من الطريقين مرسل، ورجاله ثقات. (٢) سعيد بن أوس بن ثابت، أبو زيد الأنصاري، النحوي البصري، صدوق له أوهام ورمي بالقدر، من التاسعة. مات سنة أربع عشرة على الصحيح وله ثلاث وتسعون. د ت. (التقريب ص: ٢٣٣). (٣) أشعث بن سوار الكندي، النجار، الأفرق، الأثرم، صاحب التوابيت، قاضي الأهواز، ضعيف، من السادسة. مات سنة ست وثلاثين. بخ م ت س ق. التقريب (ص: ١١٣). (٤) هو: محمد بن سيرين. (٥) مبهم. (٦) وكيع، لم أقف على ترجمته.