للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٠١٢]-[١٠٤] قال (١): وحدثني ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: «نزلت هذه الآية في قاتل مرداس الفدكي» (٢).

[١٠١٣]-[١٠٥] حدثنا محمد بن حاتم قال: حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا شيبان، عن قتادة في قوله: ﴿فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ﴾ قال: كنتم كفَّارًا حتَّى من الله عليكم بالإسلام ﴿فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ قال: نزلت هذه الآية، فيما حدثنا، في مرداس، رجل من غطفان، ذكر لنا أنَّ النَّبِيَّ بعث جيشا عليهم غالب الليثي (٣) إلى أهل فدك، فبرز أهل مرداس في الجبل وصبحته (٤) الخيل غدوة، وقال لأهله: إنّي مسلم، وإنِّي غير متبعكم. ففر أهله في الجبل، فلقيته الخيل غدوة، فلما لقي أصحاب النبي فقتلوه وأخذوا كل ما معه من شيء، فأنزل الله في شأنه: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا﴾ (٥) قال: لأَنَّ


= - سند المصنف - قال ابن حجر عنه كما سبق: متروك، فهو ضعيف جدا، لكن جاء الحديث من طريق معمر بن راشد، كما عند عبد الرزاق في مصنفه، وهو ثقة ثبت كما سبق، وجاء أيضًا من طريق شعيب بن أبي حمزة الأموي، كما عند البيهقي، قال ابن حجر عنه في التقريب (ص: ٢٦٧): ثقة عابد، قال ابن معين: من أثبت الناس في الزهري، لكن الحديث مرسل.
(١) الوليد بن مسلم.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (٣/ ١٠٤٠)، من طريق مروان بن محمد الطاطري، عن ابن لهيعة، به، بنحوه.
دراسة الإسناد:
مدار الحديث على: عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف كما سبق.
(٣) غالب بن فضالة الكناني الليثي، بعثه النبي إلى فدك فأخذها عنوة. الإصابة (٥/ ٢٤٤).
(٤) أَيْ: أتاها صَبَاحًا. النهاية (٣/٦).
(٥) النساء، آية: ٩٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>