للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[١٠١٦]-[١٠٨] حدثنا فليح بن محمد اليماني (١) قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن جويبر، عن الضَّحَّاك، في قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ﴾ (٢)، يعنون بذلك اليهود، جعلوا كعب بن الأشرف وحيي بن أخطب حكمين، ما حكما من شيء خلاف كتاب الله أو يوافق كتاب الله رضوا به، وتركوا الكتاب الذي عندهم، فزعما وأهل دينهما أنَّ كفَّار مكة أهدى سبيلا من محمد وأصحابه، وهم يعلمون أنَّ محمَّدًا رسول الله وأصحابه على هدى من الله قال الله: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ (٣). قال جويبر: حيي بن أخطب: الجبت، وكعب: الطاغوت» (٤).

[١٠١٧]-[١٠٩] حدثنا ابن أبي عدي (٥)، عن داود (٦)، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما قدم ابن الأشرف مكة قالت له قريش: أنت حبر أهل المدينة وسيدهم؟ قال: نعم، قالوا: ألا ترى إلى هذا الصُّبي الأبتر من


(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) النساء، آية: ٥١.
(٣) النساء، آية: ٥٢.
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره (٨/ ٤٦٤)، من طريق أبي زهير عبد الرحمن بن مغراء، ويزيد بن زريع، كلاهما عن جويبر، به، بنحوه مختصرا.
دراسة الإسناد:
مدار الحديث على جويبر بن سَعِيد الأزدي، وهو كما سبق ضعيف جدًّا، فيحكم على إسناده بالضعيف جدا.
(٥) محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وقد ينسب لجده، وقيل هو إبراهيم، أبو عمرو البصري، ثقة، من التاسعة. مات سنة أربع وتسعين على الصحيح. ع. التقريب (ص: ٤٦٥).
(٦) داود بن أبي هند القشيري مولاهم، أبو بكر أو أبو محمد البصري، ثقة متقن كان يهم بأخرة، من الخامسة. مات سنة أربعين، وقيل قبلها. خ ت م ٤. التقريب (ص: ٢٠٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>